الوحدات يخسر الصدارة أمام الجيش السوري بالكأس الآسيوية
المباراة : الوحدات و الجيش السوري (ستاد الشيخ علي بن محمد ال خليفة/البحرين)
المناسبة : الجولة الثالثة (المجموعة الاولى) كاس الاتحاد الاسيوي 2019
النتيجة : فوز الجيش 0/1 احمد الاشقر (72)
الانذارت : محمد الباشا (30) عبيدة السمارنة (58) الوحدات
عبد الملك عنيزان (15) الجيش
التبديلات : انس العوضات بدلآ من عبيدة السمارنة (71) حسن عبدالفتاح بدلآ من سعيد مرجان (77) ادهم القريشي بدلآ من صالح راتب (77) الوحدات
مؤمن ناجي بدلآ من أحمد بوادقجي (22) محمد كلاجي بدلآ من عبد الملك عنيزان (83) محمد عبادي بدلآ من محمد الواكد (90) الجيش
الوحدات
عبدالله الفاخوري
محمد الدميري * سامي الهمامي * محمد الباشا * ديمبا
عبيدة السمارنة * رجائي عايد
صالح راتب * سعيد مرجان * احمد ثائر
بهاء فيصل
(المدير الفني : التونسي قيس اليعقوبي)
الجيش السوري
أحمد مدنية
حسين شعيب * يوسف الحموي * محمد أرناؤوط * أحمد بوادقجي
عزالدين عوض * آدم شريفة
احمد اشقر * عبد الملك عنيزان * باسل مصطفى
محمد الواكد
(المدير الفني : السوري طارق جبان)
الحكام
حكم ساحة : الجيز تاتاشيف/اوزبكستان
مساعد اول : أندري تسابنكو/اوزبكستان
مساعد ثاني : سانجار شايوسوف/اوزبكستان
مقيم الحكام : حسن كامرانيفار/ايران
مراقب المباراة : أحمد فايز/
خسر فريق الوحدات صدارته الآسيوية التي تمسك بها لجولتين متتاليتين، عندما خسر مباراته أمام الجيش السوري بنتيجة 0-1، في المباراة التي جرت على ملعب الشيخ علي بن محمد آل خليفة في مملكة البحرين أمس، حيث تجمد رصيد الوحدات عند 6 نقاط بالمركز الثاني، فيما رفع الجيش رصيده الى 7 نقاط بالمركز الأول. تابع المباراة القنصل الأردني في السفارة الأردنية في ممكلة البحرين معتصم مبيضين، بحضور رئيس النادي يوسف الصقور رئيس الوفد واعضاء مجلس الإدارة المرافقين بالوفد، وأحال اتحاد الكرة الآسيوي انسحاب النجمة اللبناني أمام هلال القدس إلى الجهات المختصة التي كانت من المقرر إقامتها بالقدس ضمن منافسات الجولة الثالثة.
نوع المدير الفني لفريق الوحدات قيس اليعقوبي في خياراته التكتيكية، والتي أراد بها مفاجأة منافسه، وعمد الى ضبط ارتكاز العمليات وتسليحه بإمكانات دفاعية وهجومية، وجاءت توزيعات أوراقه بين 4-3-2-1، حيث تواجد عبيدة السمارنة لابقاء التقارب وإشغال الاطراف في ظل الغيابات المؤثرة للاسماء التي تشغلها، وطلب التواصل مع تحركات صالح راتب وسعيد مرجان لإكمال الدور الهجومي للمهاجم الوحيد بهاء فيصل، مما بعثر حسابات المدير الفني للجيش السوري طارق جبان، الذي لعب بطريقة 4-4-2، أجبره فكر اليعقوبي على قلبها الى 4-5-1، والإبقاء في ثوب هجومي اغلب فترات الشوط الاول.
ولعل طريقة لعب الوحدات، أعطت الثقة والتوازن للاعبي الخط الخلفي الذي شغله كل من سامي الهمامي، محمد الباشا، محمد الدميري وفيكتور ديمبا امام حارس المرمى المتألق عبدالله الفاخوري، وحيدت خطورة مؤمن حسام بوادكجي ومحمد الواكد، ليبدو الجيش تائها في أرض الملعب الذي تلون باللون الاخضر، وتكلمت الأحداث بأفضلية الوحدات المطلقة، وجاءت إشارات السمارنة ورجائي ومرجان لإعطاء فيصل إقتناص التقدم، إلا ان الأخير وقع في ظل الرقابة اللصيقة من محمد أرناؤوط، حسين شعيب، باسل مصطفى ويوسف الحموي لحماية مرمى أحمد مدنية،
كان الوحدات الأفضل في كل شيء، وحيد رجال عمليات الجيش أحمد الأشقر، عز الدين عوض، عبدالملك عنيزان ومحمدى عنزة مؤمن ناجي- بديل حسام بوادكجي، واجبرهم على التراجع لحماية مواقعهم الخلفية، واطلق بهاء فيصل قذيفة لاهبة ردها حارس مرمى الجيش مدنية على دفعتين، وعكس محمد الدميري عرضية أبعدها الدفاع قبل وصولها بهاء فيصل، في الوقت الذي رد الجيش بهجمة مرتدة وضع من إحداها أحمد الأشقر كرة بينية، خرج الفاخوري وأبعدها في الوقت المناسب.
وبقي الوحدات ينوع من خياراته لايجاد المساحات في دفاعات الجيش، ليمرر رجائي عايد كرة بينية إلى سعيد مرجان الذي لم يحسن استثمارها، وغالطته الكرة وحارس المرمى مدنية، إلا ان المدافع أرناؤؤوط أبعدها قبل استفحال الخطر، ورد الجيش بالمثل من خلال الكرة الطويلة التي ارسلها مؤمن ناجي، وغالطت المدافع الهمامي، وسددها محمد الواكد قوية علت المرمى، وبعده سدد مؤمن ناجي كرة قوية علت مرمى الفاخوري، والذي كان على الموعد مع الكرة العائدة من رأس الدميري، إثر كرة مؤمن ناجي الثابتة، وأبعدها الى ركنية بتألق، لينتهي حوار الشوط الاول بنتيجة 0-0.
هدف مباغت
هدوء الوحدات وتراجع لاعبيه الى المواقع الخلفية، رغم كرة بهاء فيصل التي سددها بجوار مرمى أحمد مدنية، منح الجيش السوري التحرر من تقوقعه، والإستمرار بنهجه الهجومي الذي انهى به الشوط الاول، وبرزت تحركات مؤمن ناجي، احمد الأشقر، عبد الملك عنيزان ومحمد عنزة، وتوجيه الكرات صوب الواكد الذي أرسل عرضية مؤمن ناجي برأسية متقنة فوق المرمى، وسدد ناجي “بكعبه” بجوار مرمى عبدالله الفاخوري، ورد الوحدات بتسديدة صالح التي جاورت مرمى مدنية.
وطلب مدرب الوحدات اليعقوبي تحسين حضوره الهجومي بورقتي أنس العوضات بدلا للسمارنة، فيما الجيش يمتد ويواصل هجومه نحو مرمى الوحدات، وفي غفلة من دفاعات ورجال عمليات الوحدات، كان الأشقر يتقدم بأريحية ،ويسدد كرة زاحفة مباغتة من خارج الصندوق ، كرة سكنت أقصى الزاوية لمرمى الوحدات، واضعا الجيش السوري بالمقدمة عند الدقيقة 72، ليحاول مدرب الوحدات اليعقوبي ترتيب اوراقه من جديد، وطرح ورقتي أدهم القريشي وحسن عبد الفتاح، بدلا من صالح راتب وسعيد مرجان، وبعدها أرسل أنس العوضات كرة خلف الدفاع، أخذها بهاء فيصل “دبل كيك” ولعبة خلفية علت مرمى مدنية، ليرد مدرب الجيش بنوايا دفاعية، ويطرح محمد رضوان ومحمد العبادي بدلا من عبد الملك عنيزان ومحمد الواكد، لتمر الـ6 دقائق بدل الوقت المبدد ثقيلة على الطرفين، خاصة على الوحدات الذي ركض وراء التعديل، واصطدم بقرارات الحكم الاوزبكي تاتك شايف حين لم يحتسب ركلة جزاء “مشكوك ” في صحتها، وهي الاولى، فيما الثانية لا مجال للشكل في صحتها لم يحتسبها، عندما مرر أدهم القريشي كرة عرضية وقفت بفعل يد المدافع السوري، وسط ذهول واستغراب المتابعين وحتى معلق المباراة التي انتهت المباراة بفوز الجيش السوري بنتيجة 1-0.











