المحفظة الوطنية لنادي الوحدات
اخبار محلية

المنتخب الوطني ينجز تحضيراته لليابان.. بهدف المنافسه على بطاقة التاهل الى الدورالثاني من كأس اسيا

انجز المنتخب الوطني تحضيراته الخاصة  للمباراة التي تجمعه بنظيره الياباني على ستاد ريكتونجلار في ملبورن عند الحادية عشرة صباح غد الثلاثاء –بتوقيت عمان- في الجولة الثالثة والاخيرة من مباريات المجموعة الرابعة التي تشهد في التوقيت ذاته مباراة المنتخبين العراقي والفلسطيني في كانبيرا.
 
واجرى النشامى صباح اليوم الاثنين  تدريبا على ملعب اندرسون الذي توجه اليه كونه وسبق  وان تدرب ولعب على ستاد المباراة، حيث اكتفى الجهاز الفني بجرعة خفيفة ركزت على الجوانب الفنية، عبر مطالعة الخيارات التكتيكية والتأكيد على واجبات اللاعبين ومراكزهم ومراجعة طريقة الاداء المقترحة.
 
وشارك في التدريب كافة اللاعبين يباستثناء  محمد مصطفى الذي يعاني من الام بسيطة في عظام القفص الصدري تعرض لها جراء اصطدام مع احد لاعبي المنتخب العراقي في المباراة الماضية، اضافة الى سعيد مرجان الذي يعاني  من نفس المشكلة ولكن في قدمه من كدمة ايضا في المباراة ذاتها، وهو ما يدفع الجهاز الفني للانتظار حتى يوم غد للوقوف بشكل نهائي على جاهزيتهما للمباراة من عدمها ووفقا لحالتهما الصحية، رغم جهود الجهاز الطبي الحثيثة لمتابعتهما وعلاجهما منذ تعرضا للاصابة، ورغم اصرار اللاعبين على التعافي بسرعة للدخول بالحسابات.
 
وقبل التدريب الذي حضره للمرة الثانية على التوالي حشد اعلامي ياباني كثيف في الربع ساعة الاولى منه، تحدث ويلكينز والجهاز الفني للاعبين، عن المباراة المفصلية والهامة والتي يمنح الفوز بها النشامى احدى بطاقتي العبور الى الدور الثاني او اي نتيجة اخرى ولكن شريطة ان تساهم نتيجة العراق وفلسطين بذلك.
 
ويلكينز اكد للاعبين ضرورة التركيز والتمسك بالفرصة والطموح، واستيعاب كافة التعليمات الموجهة اليهم بدقة،  لعدم حدوث اية هفوات تتيح للجانب الياباني استغلالها، وكذلك التشديد على ضرورة استثمار الفرص المتاحة للمنتخب الوطني طيلة فترات المباراة، مع استعراض الجهاز الفني للعديد من النقاط الخاصة بالاداء لدى المنتخب الوطني او المنافس.
 
وبدروهم، يدرك اللاعبون تماما قيمة المباراة التي تنتظرهم وفقا لاحاديثهم الجانبية او تصريحاتهم للوسائل الاعلامية التي بدأت الان تركز اهتمامها على النشامى ومباراتي المجموعة الرابعة على حد سواء قياسا بطبيعة الحسابات، فيما يبذل عدد كبير من اللاعبين الذي سبق وان مثلوا المنتخب الوطني في مواجهات سابقة امام اليابان، يبذلون جهودا كبيرة في شحن زملائهم ودعمهم معنويا وغرس مفهوم الفوز لديهم من خلال استعادة شريط ذكريات المباراة التي كان النشامى تفوق بها على اليابان في عمان بتصفيات كأس العالم 2014، او التي وقف بها ندا صريحا له في نهائيات اسيا 2004 ونهائيات الدوحة 2011.
 
ويظهر من خلال الاجواء العامه، اصرار واضح لدى اللاعبين على عدم التفريط بالفرصة المتاحة امامهم رغم صعوبتها، اذ يحرص الجميع على توجيه تركيزهم الذهني على المباراة فقط، وهو الوضع الحاصل على اللاعبين انفسهم او اعضاء اجهزة المنتخب الوطني.
 
وعلى صعيد آخر، كان عقد في فندق سوفيتيل صباح اليوم الاجتماع الفني للمباراة برئاسة مراقب المباراة وبحضور ممثلين عن المنتخبين والعديد من المعنيين بالشوؤن التنظيمية من الاتحاد الاسيوي واللجنة المنظمة المحلية للبطولة.
 
وجرى في الاجتماع التأكيد على التعليمات الادارية والفنية والتحكيمية والاعلامية وتثبيت قوائم اللاعبين والوان زي المنتخبين، حيث يظهر المنتخب الوطني بالاحمر الكامل بينما يلعب المنتخب الياباني بالازرق، فيما سيدير المباراة الحكم الاوزبكي رافشان الذي سبق وان ادار مباراة الافتتاح بين استراليا والكويت.
 

 

خط الوحدات - أمنية
زر الذهاب إلى الأعلى