النشامى و “الفدائي”…حوار بلغة الفوز غداً
سوريا وأستراليا “لا تقبل القسمة على إثنين”
النشامى و “الفدائي”…حوار بلغة الفوز غدا
خاص – المركز الإعلامي – أبوظبي – جهاد نجم
حوار بلغة الفوز، يجمع الشقيقين الأردني والفلسطيني عند الساعة الثالثة والنصف، من مساء يوم غدٍ الثلاثاء، على ستاد الشيخ محمد بن زايد في أبو ظبي، في ختام مباريات المجموعة الثانية للبطولة الآسيوية، وبذات التوقيت يلتقي المنتخب السوري مع نظيره الأسترالي، بدافع الفوز لدفع حظوهما التي يشاركهما فيها المنتخب الفلسطيني، بالبحث عن أافضل ثالث في المجموعات الست.
ويدخل “النشامى” المباراة برصيد 6 نقاط، فيما يمتلك المنتخب الفلسطيني نقطة واحدة، إثر تعادله السلبي امام سوريا في بداية المشوار.
“بروفة نهائية”
وأجرى النشامى مرانا بمثابة البروفة النهائية قبل مواجهة شقيقه الفلسطيني، وسط معنويات عالية، والذي يقصد منها فيتال وضع اللمسات النهائية على التشكيلة الأساسية للمنتخب، خاصة في ظل معاناته من غياب موسى التعمري بسبب الإيقاف، ويوسف الرواشدة وسالم العجالين بسبب الإصابة، مما يجعل الأمر متاحا لرؤية عديد الأسماء الجديدة في تشكيلة النشامى.
صورة جديدة ..
من المنتظر أن يظهر النشامى في صورة فنية جديدة، في ظل دخول أسماء الى التشكيل، لاسيما إحسان حداد، أحمد سمير، أحمد عرسان، الى جانب الأسماء العتيقة، يتقدمها الحوت عامر شفيع لحراسة المرمى ، ويتولى طارق خطاب وأنس بني ياسين العمق الدفاعي، إلى جانب فراس شلباية وإبراهيم دلدوم أوإحسان حداد، لإغلاق البوابة الدفاعية أمام شفيع ، والإبقاء على بوابة الإرتكاز المتمثلة بوجود بهاء عبدالرحمن وخليل بني عطية، ومن المتوقع ان يتفرع منهما أحمد العرسان وياسين البخيت على الطرفين، ويكمل أحمد سمير الدور الهجومي لبهاء فيصل.
روح “الفدائي”
وعلى الطرف المقابل، فإن روح “الفدائي” وتشبه بآمال الفرصة الأخيرة، تتقدم حلول مدرب منتخب فلسطين في هذه المباراة، معتمدا على قوة دفاعية يجسدها وجود عبداللطيف البهداري، مصعب البطاط في القلب الدفاعي، وينضم اليهما عبدالله جابر، ومحمد صالح لحماية مرمى رامي حمادة، ويتقدم صالح وجابر، لدعم تحركات جوناثان، نظمي البدوي، شادي شعبان واليكس، ودرويش، لدعم المهاجمين محمود الوادي وتامر صيام.
فيتال: الأمير علي داعم كبير
ثمن المدير الفني للمنتخب الوطني فيتال دعم رئيس الهيئة التنفيذية لاتحاد الكرة سمو الأمير علي بن الحسين، خلال المؤتمر الصحفي قائلا:” سمو الأمير علي داعم كبير لنا، ونثمن وقفته الدائمة ومتباعته لأدق تفاصيل لاعبي المنتخب الوطني”.
وأضاف فيتال:” نقف غدا في مواجهة كبيرة، أمام المنتخب الفلسطيني الكبير، الذي نحترم قدراته، ونبحث بكل صراحة عن الوصول النقطة التاسعة في المباراة الثالثة، وكامل العلامة إلى الدور الثاني”.
وأردف قائلا:” لدينا غيابات مؤثرة صحيح، لكني أثق بقدرات الـ 23 لاعبا، وقدرتهم على التمثيل المشرف للنشامى في المنافسات القارية، وأؤمن أنه خلف النشامى يقف جمهور وفي، وهو الحافز للاعبين لتقديم أفضل ما لديهم، ويدفعهم الى تقديم المزيد من النتائج الإيجابية في البطولة القارية”.
وتابع:”النشامى لا يخشى احدا، ولا أفكر كثيرا بهوية المنافس في دور الـ16 من البطولة، ورغم عدم معرفة هوية الخصم في الدور المقبل بعد، إلا أنني حريص على متابعة جميع المنتخبات من خلال حضور المباريات عبر الشاشة الصغيرة، والوقوف عند أدق التفاصيل لجميع المنتخبات، ورصد نقاط القوة والضعف، التي تساعدنا على تركيز أفكارنا، وتوجيهها بسهولة إلى اللاعبين، لتقديم أفضل العروض والنتائج”.
شفيع: دعم الملك حافز كبير لنا
من جانبه، قال قائد منتخب النشامى عامر شفيع:” أن دعم جلالة الملك وولي العهد ومتابعتهما لمباريات النشامى، هو حافز كبير لنا لمواصلة حضور الكرة الأردنية بالنهائيات الآسيوية، وهذا ليس بغريب على العائلة الهاشمية، التي تحرص دائما على دعم وتحفيز المنتخب في جميع المحافل، ونفتخر بدعم وتحفيز رئيس الهيئة التنفيذية لاتحاد الكرة سمو الأمير علي بن الحسين،ووقوفه خلف انجازات الكرة الأردنية”.
وزاد شفيع:” حضورنا الأول في العام 2004 بالصين بقيادة الراحل محمود الجوهري كان مميزا، وعاصرت جيلا متميزا من اللاعبين، وانا فخور بمعاصرة أربعة اجيال، مشددا على أن اللاعبين يدركون الان في نهائيات 2019 انهم مطالبون بمزيد من النتائج، وانه غاية في السعادة بالمشاركة الرابعة في النهائيات الآسيوية، وأسعى حاليا للمحافظة على نظافة شباك المرمى الأردني، لان ذلك يعزز ثقة اللاعبين بانفسهم بحثا عن مزيد من التميز”.
وتابع:” نتعامل مع كل مباراة وكأنها حاسمة نحو اللقب، ونتطلع دائما نحو الفوز، ونطمح إلى مواصلة سجل الإنتصارات الأردنية، لإسعاد جماهيرنا، التي تستحق كل التقدير لوقفتها ودعمها نتائج المنتخب بالإمارات”.
نور الدين : النشامى منتخب منظم
من جانبه، قال المدير الفني للمنتخب الفلسطيني الجزائري نور الدين ولد علي:” أن النشامى منتخب منظم داخل الملعب، وبصراحة يملك خط دفاع صلبا، واستحق صدارة المجموعة الثانية عن جدارة واستحقاق، ونبارك للاشقاء بالأردن هذا التأهل للدور الثاني”.
وأضاف:” ما نزال نملك أمل التأهل، والإستفادة من نتيجة منتخبي سورية وأستراليا، لذا سأطلق العنان للحلول الهجومية المناسبة بحثا عن التسجيل، ودرسنا المنتخب الأردني من كافة الجوانب، ونملك القدرة على تأكيد حضور الكرة الفلسطينية في هذا اللقاء، وبالتأكيد مباراة الغد حاسمة لنا، لكن يبقى لها رونقها لانها تجمع “التوأمين” الأردني والفلسطيني”.


