أرشيف الأخبار
جلالة الملك يبعث برسالة لسمو الأمير علي بن الحسين بمناسبة مسعاه للترشح لرئاسة الاتحاد الدولي
عمان 6 كانون الثاني (بترا)- بعث جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الثلاثاء، رسالة إلى سمو الأمير علي بن الحسين، رئيس اتحاد كرة القدم الأردني، نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم عن منطقة آسيا، بمناسبة مسعى سموه للترشح لمنصب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، “الفيفا”.
وفيما يلي النص الكامل لرسالة جلالة الملك:
بسم الله الرحمن الرحيم
صاحب السمو الملكي الأخ الأمير علي بن الحسين، حفظه الله،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
فيسرنا أن نبعث إلى سموكم بأطيب التحيات وخالص الأمنيات بموفور الصحة والسعادة والتوفيق، وأن نعرب عن عميق محبتنا لكم، واعتزازنا بكم، أخا وأميرا هاشميا حريصا على أداء الواجب، وتحمّل المسؤولية، بكل أمانة وكفاءة واقتدار. وبعد: لقد لمسنا في سموكم، وعلى مدى السنين، مدى التزامكم بالعمل الجاد والدؤوب لإحداث نقلة نوعية في رياضة كرة القدم، بصفتكم رئيسا لاتحاد كرة القدم الأردني، ونائبا لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم عن منطقة آسيا.
كما تابعنا باعتزاز كبير مساهماتكم في هذا المجال على الصعيد الوطني، وعلى مستوى قارة آسيا والعالم، وبما يؤهلكم لتحقيق مسعاكم للترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، والذي يعد من أهم المواقع الرياضية على الساحتين الإقليمية والدولية. وإننا على ثقة بقدرتكم وعزيمتكم، أخي العزيز، لتكونوا على قدر هذا التحدي، وتحقيق الأهداف التي تسعون إليها لتطوير عمل الاتحاد الدولي لكرة القدم والنهوض بأدائه
متمنيا لكم التوفيق في مسعاكم النبيل، وأن تتكلل جهودكم الخيرة بالنجاح
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم
عبدالله الثاني ابن الحسين
عمان في 15 ربيع الأول 1436 هجرية الموافق 6 كانون الثاني 2015 ميلادية
و أعلن سمو الأمير علي بن الحسين اليوم عزمه الترشح لمنصب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)
بهذه المناسبة، أدلى سموه بتصريح جاء فيه: “لقد جاءت رغبتي في تولي رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم إيماناً مني بأن الوقت قد حان لتحويل الانتباه عن الخلافات الإدارية والعودة إلى الاهتمام بالرياضة ذاتها ” وأضاف بأن “هذا القرار لم يكن سهلاً، بل توصلت إليه عقب دراسة متأنية ومناقشات عديدة مع الزملاء في الاتحاد الذين أكنّ لهم كل احترام استمرت على مدى الأشهر القليلة الماضية. وقد تلخصت الرسالة التي سمعتها مراراً وتكراراً بأن الوقت قد حان للتغيير، إذ أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يستحق هيئة تتولى إدارة شؤونه بأعلى المستويات العالمية ليكون اتحاداً دولياً يتولى خدمة اللعبة ويشكل نموذجاً يُحتذى في الأخلاقيات والشفافية والحوكمة السليمة “