المحفظة الوطنية لنادي الوحدات
أرشيف الأخبار

الوحدات يجهز طبول الأفراح أمام اليرموك

يجهز فريق الوحدات طبول الأفراح، ويعلن الليالي الملاح أمام اليرموك، محترما طموح الأخير الساعي لتجديد عقده مع أندية المحترفين بكرة القدم، ولكنه يطمح الى ضم اللقب 16 قبل جولة من نهاية الدوري، وذلك من خلال اللقاء الذي يجمع الوحدات المتصدر 47 نقطة واليرموك بالمركز الأخير برصيد 15 نقطة، عند الساعة السابعة والنصف من مساء الجمعة المقبل على استاد الملك عبد الله الثاني بالقويسمة.

“نقطة تكفي”

يحتاج فريق الوحدات الى نقطة واحدة لحسم اللقب، والإعلان عن نفسه بطلا لدوري المحترفين بكرة القدم للمرة 16 في تاريخه، حيث قدمه فوزه العريض على شباب العقبة بنتيجة 3-1، خطوة مهمة نحو استرداد اللقب، ورفع رصيده الى 47 نقطة، بفارق 6 نقاط عن اقرب مطارديه وان بقي ذات الفارق قبل استئئناف الدوري، الا انه تبقى جولتين مجموع نقاطهما تساوي الفارق بين الوحدات ومطاردته وهو الـ6 نقاط، وجلب الوحدات لنقطة تعني انه اصبح 48 نقطة، ولو فاز الفيصلي لاصبح 44 نقطة، وتبقى جولة لو جلب فيها الفيصلي الانتصار وصل الى 47 ولو خسر لا قدر الله الوحدات لبقي رصيده 48 نقطة وظفر باللقب.

ولكن البطل لا يكتفي بنقطة، ولا ترضيه العثرات في زحفه نحو كأس الذهب بل يعنيه ان ينهي مسيرته حافلة بالانتصارات بما يجسد شخصية البطل، لذا ستأتي تعليمات المدير الفني لفريق الوحدات جمال محمود للاعبيه، بأهمية احترام طموح منافسه، والنظر الى نقاط المباراة، والتعامل معها وكأنها حاسمة لنيل اللقب.

 

“ترتيب جديد”

شكل جديد لفريق الوحدات قدمه المدير الفني لفريق الوحدات جمال محمود، والذي تعامل فيه الى حد كبير مع ظروف فريقه، ودراسة متأنية لأوراق المنافس واحترام رغبته،  الى جانب تقديره لتشافي عدد من لاعبيه للتو من الإصابة التي لحقت بهم، لاسيما عدم المجازفة بإشراك محمد الدميري وحمزة الدردور من بداية اللقاء، وانما طرحهما في وقت متأخر، وقصد من اشراكهما زجهما في فورمة المباريات بشكل تدريجي، والوقوف على جاهزيتهما البدنية والفنية والصحية.

الكابتن أبو البهاء لديه أفكاره الخاصة في كل لقاء، والتي يدور معها في فلك اوراقه، ويقدمها بحسب رؤيته الخاصة باللقاء، ولإنه اهتم منذ قيادته الفريق تأمين دكة بدلاء قوية، كانت النتيجة تظهر من مباراة الى اخرى، ولعل المباراة التي خاضها الفريق امام العقبة، قدمت الكثير من الدلائل على حنكة محمود في تقديم الشكل الذي يتناسب مع أفكاره وظروف فريقه وطبيعة المنافسين.

 

“إلياس وشفيع”

يتفق الجميع أن هناك نجمين تفوقا على انفسهما وظروفهما الخاصة، وقدما واحدة من أجمل مبارياتهما مع الأخضر، استحق معها لقب رجلي المباراة، ولعل المتابع لقدرات نجم الفريق أحمد إلياس، يؤكد بأنه يستحق لقب “الجوكر” بمعنى الكلمة، تبعا لفدائيته وإمكاناته الكروية الهائله وفكره الميداني العالي، حين شغل مركز الظهير الأيسر امام العقبه، وكأنه المركز الذي اتقن التواجد فيه، ولم يكن غريبا عليه، وأغلق منطقته بإحكام وتفوق على نفسه في الدفاع وقدم خدماته الى منطقة العمليات وكانه لم يغادرها، وأظهر امكانات هائلة هنا وهناك وكان التعب لم ينل منه.

على الطرف الآخر، كان السد المنيع عامر شفيع، يتناسى آلامه على فقدان جدته يوم المباراة رحمها الله ، ولبى نداء الواجب الوحداتي، وذاد عن العرين الوحداتي ببسالته المعهوده، وخلص مرماه من اهداف محققه خاصة في فورة العقبة بالشوط الثاني، وساهم الى جانب رفاقه بالخروج بالنقاط الثلاث التي قربت الاخضر من ملامسة كأس الذهب.

 

“واقع أخضر”

تفرض جاهزية أوراق الوحدات واقعا أخضرا جديدا لهذه المباراة، والتي لا تقل اهميتها عن سابقتها للوحداتيين، وإن  كان الفريق يحتاج الى نقطة للظفر باللقب، إلا أن العمل الفني والتكتيكي والتحضير النفسي يتجه نحو الفوز بالمباراتين الأخيرتين، وتجيير نقاطهما كاملة لصالح الوحدات بما يؤكد أحقيته للفوز باللقب، ويزيد على جاهزية الفريق تعافي الدميري والدردور وتشكيلهما لإضافة نوعية في يد المدير الفني جمال محمود.

ويتوقع ان لا تخرج خيارات المدير الفني للوحدات جمال محمود، عن تثبيت الرباعي طارق خطاب، محمد الباشا، محمد الدميري وإحسان حداد لإغلاق البوابة الدفاعية أمام عامر شفيع، وإعطاء الدميري وإحسان أدوار هجومية لتوفير الإسناد لثنائي الإرتكاز رجائي عايد وأحمد الياس، بما يزيد من قوة الستار الدفاعي والاول، ونجاعة حلول الهجوم وتفعيل الطرفين فهد يوسف ويزن ثلجي لتشكيل القوة الهجومية الكفيلة بتمويل المهاجمين عبد الله ذيب وحمزة الدردور.

“اليرموك يصارع”

لا شك ان المباراة تعني لفريق اليرموك “أكون أو لا أكون”، خاصة وأنه بات أقرب المودعين الى جانب المنشية لربوع المحترفين، لاشتراكهما بالرصيد 15 نقطة، ووقوفهما بالمركزين الحادي عشر والثاني عشر على سلم الترتيب، واليرموك يعيش اجواء الخسارة الثقيلة أمام الجزيرة التي زادت من حراجة موقفه، لذا يريد التمسك بطوق النجاة أمام الوحدات اليوم، عائدا الى سيناريو اعاقته لإنطلاقة الوحدات في الذهاب بعد التعادل الإيجابي.

ويعي المدير الفني لفريق اليرموك خلدون عبد الكريم، انه يواجه مد أخضر نحو اللقب، وهنا لن يجازف بالهجوم على حساب الدفاع ولن يبالغ بالدفاع على حساب الهجوم، مما يجعله يعني التوازن في الشقين الدفاعي والهجومي والموازنة بين اوراقه الدفاعية والهجومية في تشكيلته، التي يوزع فيها الواجبات الدفاعيى بين احمد ابو حلاوة، ابراهيم السقار، احمد جمال،عبد الإله الحناحنة أمام حارس المرمى مالك شلبية، ويقدم هذال السرحان ضابطا للارتباط بين الدفاع ورجال  العمليات كل من محمد فتحي، علاء المرافي،محمد العتيبي وابراهيم جوابري، حيث تتوزع مهامهم بين تركيز الغطاء الدفاعي ومراقبة مفاتيح لعب الوحدات، والقدرة عللى الارتداد السريع وتمويل المهاجم الوحيد ماركوس.

 

خط الوحدات - أمنية
زر الذهاب إلى الأعلى