المحفظة الوطنية لنادي الوحدات
أرشيف الأخبار

“الأزرق” يوقف تقدم “الأخضر” في دوري الناشئين وسط اجواء مشحونة

الوحدات والفيصلي .. نقاط تهدر والقادم أفضل

المركز الاعلامي – ثائر الشيباني

أوقف الفيصلي تقدم الوحدات وتغلب عليه (3-1)، ضمن الجولة الثالثة من دوري الناشئين لكرة القدم.

في التفاصيل استضاف ملعب الفيصلي في غمدان لقاء “القطبين” وفيه استغل صاحب الأرض أخطاء فادحة من لاعبي الوحدات وزار الشباك في “3” مناسبات، وهو ما منحه الصدارة برصيد “9” نقاط، فيما تجمد رصيد الوحدات عند “6” نقاط.

وشهدت المباراة محاولات “معيبة” من جماهير الفيصلي للاعتداء على حافلات النادي وعدد من الجماهير، لكن العقلاء من الطرفين إضافة إلى الجهود المتأخرة من رجال الأمن حالت دون تفاقم الأمور، ولا بد أن يكون ما حدث من اعتداءات مرفوضة جملة وتفصيلا قد دونت في تقرير مراقب المباراة، الذي نأمل أن يكون شاهد كل كبيرة وصغيرة حدثت حتى يقدمها إلى أصحاب القرار في اتحاد الكرة، علما أن مراقب المباراة، منع مندوب “المركز الاعلامي” من تغطية هذه المباراة إلا أن جهود مضنية بذلت حتى سمح لكاتب هذه السطور في كتابة تقرير هذه المباراة.

الجولة المقبلة سيكون الوحدات مدعو لمقابلة الأهلي يوم الجمعة المقبل عند الثانية والنصف عصرا على ملعبه بمنطقة غمدان ضمن الجولة الرابعة من البطولة.

ماذا يحدث؟

هو السؤال الذي لم يجد له أحد تفسيرا منطقيا .. ماذا حدث لفريقنا الناشىء في الفترة الأولى؟ فقد تقدم الفيصلي إلى مناطق الوحدات وتقدم بالنتيجة منذ الدقيقة الأولى، لكن الرد “الأخضر” كان سريعا عبر مصطفى صالح بعدما تابع عرضية علاء أبو دية داخل الشباك.

كان من المفترض أن يمنح ذلك الهدف أبناء “الكابتن” فراس فوزي مزيدا من الثقة لمباغتة “الأزرق” بأكثر من هدف نظرا للأخطاء الدفاعية التي ارتكبت والثغرات الواضحة التي فشل لاعبونا في استغلالها لأنهم لم يحسنوا السيطرة على الكرة أو تمريرها من جهة، أضف إلى ذلك عدم فعالية المهاجمين في اتخاذ مواقف مناسبة تمكنهم من الحصول على الكرة وتسديدها نحو حارس الفيصلي الذي بدا مهزوزا.

منح حكم المباراة الذي تعرض لوابل شتائم من قبل جماهير الفيصلي ركلة جزاء يبدو أن الضغط عليه منحه إطلاق صافرة متسرعة ليتقدم المستضيف بالنتيجة وسرعان ما عاد صاحب الضيافة إلى تسجيل الهدف الثالث من خطأ مشترك بين الدفاع وحارس المرمى.

قبل الهدف الثالث أجرى مدرب الوحدات تبديلا غير مفهوم عندما أخرج مصطفى صالح ودخل عبدالله المشايخ بدلا منه في واقعة تعطي انطباعا على عدم قناعة من المدرب بمردد لاعبه الذي كان من المفترض عدم منحه فرصة المشاركة أساسيا.

طردان ونتيجة ثابتة

تبديلات أجريت من قبل الوحدات على فترات وظهر فيها عمر العزازمة وراشد بلايطة على حساب ليث الفواعير ومحمد كحلان كان الهدف الأساسي منها تنشيط الفعالية الهجومية، لكن شيئا مما ذكرناه لم يطبق على أرض الواقع، فالكرات المرسلة جميعها قطعت بطريقة متميزة من لاعبي الفيصلي، لا بل إن الأخير كان قادرا أن يسجل مزيدا من الأهداف لولا تألق الدفاعات الوحداتية وحارس المرمى مراد الفالوجي.

استحق الوحدات الخسارة لأن لاعبيه كانت خبرتهم قليلة جدا وتعرضوا للضغوطات وهذا أمر طبيعي أن تتأخر بالنتيجة، وذكرنا في العدد السابق لـ”الوحدات الرياضي” أن الانتصار في المباراتين الماضيتين لن يكونا بأي شكل من الأشكال مقياس للحكم على مستوى الفريق ككل، وهذا ما يدفعنا إلى الطلب من الجهاز الفني للفريق الأخذ بعين الاعتبار أن الفرصة ما زالت سانحة وبقوة للعودة وتعديل المسار، إضافة إلى تصحيح الأخطاء وتوجيه اللاعبين بشكل دائم لأن الفيصلي لعب منقوص العدد بعد طرد أحد لاعبيه، لتتعادل الكفة بعدما حصل البديل المشايخ على بطاقتين من اللون الأصفر في دقائق معدودة نظرا لقلة الخبرة وعدم تعامله الجيد مع الحكم خاصة في البطاقة الصفراء الثانية التي تحولت لـ”حمراء” نتيجة دفعه الكرة بيده.

Image00001 Image00002 Image00003 Image00027 Image00026 Image00021 Image00022 Image00023 Image00024 Image00025 Image00020 Image00019 Image00018 Image00016 Image00015 Image00009 Image00010 Image00011 Image00013 Image00014 Image00005 Image00006 Image00007 Image00008

خط الوحدات - أمنية
زر الذهاب إلى الأعلى