لمحة الصقر ولدغة الكوبرا.. درع المناصير “أخضر”
لمباراة : الوحدات و الجزيرة (ستاد عمان الدولي)
المناسبة : نهائي درع الاتحاد “المناصير” 2017-2018
النتيجة : فوز الوحدات 0/2 احسان حداد (44) حمزة الدردور (90+5) الوحدات
الانذارت : احمد الياس (70) رجائي عايد (79) الوحدات
سامر السالم (90+1) الجزيرة
التبديلات : سعيد مرجان بدلآ من احسان حداد (64) عبدالله ذيب بدلآ من بهاء فيصل (77) حسام ابو سعدة بدلآ من فهد اليوسف (90+3) الوحدات
احمد العيساوي بدلآ من عصام مبيضين (40) موسى التعمرى بدلآ من فراس شلباية (64) سامر السالم بدلآ من احمد سمير (83) الجزيرة
الوحدات
عامر شفيع
احمد عبد الحليم * طارق خطاب * باسم فتحي * عمر قنديل
احمد الياس * رجائي عايد
فهد يوسف * بهاء فيصل * احسان حداد
حمزة الدردور
المدير الفني “جمال محمود”
الجزيرة
احمد عبدالستار
يزن العرب * عمر مناصرة* مهند خير الله * فراس شلباية
عصام مبيضين * محمد طنوس
نور الدين الروابدة* احمد سمير * شادي الحموي
عدي جفال
المدير الفني “نزار محروس”
الحكام
حكم ساحة : عمار محفوظ/البحرين
حكم اول : ياسر تلفت/البحرين
حكم ثاني : عبدالله صالح/البحرين
الحكم الرابع : عيسى عبدالله/البحرين
توج سمو الأمير علي ابن الحسين رئيس الهيئة التفيذية للاتحاد الأردني بكرة القدم فريق الوحدات بدرع المناصير للمحترفين للموسم الكروي 2017-2018 وذلك بعد فوزه على الجزيرة بهدفين مقابل لا شيء في اللقاء الذي جمع الفريقين على ستاد عمان الدولي بمدينة الحسين للشباب وسط حضور جماهيري كبير وصل إلى 12 ألف متفرج جلهم من عشاق نادي الوحدات، إحسان حداد وقع على هدف الوحدات الأول في الدقيقة 43 من عمر الشوط الأول، وأضاف حمزة الدردور الهدف الثاني في الزفير الأخير من عمر الشوط الثاني.
لمحة الصقر
كشف الوحدات مبكراً عن نواياه الهجومية الهادرة صوب التسجيل وكان قريباً من تحقيق مبتغاه مبكراً بعدما رسم فهد اليوسف جملة هجومية متقنة محولاً الكرة داخل المنطقة المحرمة وصلت على رأس بهاء فيصل قدما على طبق من ذهب على رأس حمزة الدردور لعبها برأسه وجدت قبضة أحمد عبد الستار تتصدى لها وتحولها لحساب ركنية، بعدها عاد حمزة الدردور وهو يتوغل داخل منطقة الجزيرة وفضل تسديد الكرة بمواجهة عبد الستار الذي أخرجها بقبضة يده.
الهبة الهجومية التي بدأها الوحدات جعلت الجزيرة يتوقع في مواقعه الخلفية معتمداً على خطة (5-3-2) الحالة الدفاعية لغاية إحباط تحركات فهد اليوسف وإحسان حداد من الأطراف وإعاقة تحرك المهاجمين حمزة الدردور وبهاء فيصل واللذان وقعا في الشرك الدفاعي للجزيرة.
وعلى الطرف الأخر كان الجزيرة يستشعر بخطورة الوحدات وحاول تخفيف العبئ الملقى على كاهل مدافعيه معتمداً على تواجد خمس لاعبين في منطقة العمليات وإعطاء حرية التقدم للمحترفين السوريين شادي الحموي وعدي الجفال مع اسناد من الروابدة والمناصرة وطنوس وأحمد سمير، ولتلوح للجزيرة فرصة عبر المبيضين عصام والذي حول الكرة العرضية برأسه لكن يقظة عامر شفيع كانت حاضرة في التصدي للكرة.
الوحدات أبقى على نهجه الهجومي بدون أي تعقيدات تذكر، ولاحت فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل عبر حمزة الدردور الذي تصدى لتنفيذ الكرة الثابتة ولكن كرته مرت بجوار القائم الأيمن لحارس الجزيرة أحمد عبد الستار.
ومع انقضاء النصف ساعة الأولى من عمر اللقاء تكشفت أوراق الفريقين وظهر كل منهما ما يريده من الشوط الأول تحديداً لتنحصر الألعاب في متوسط الميدان وسط بحث مضني عن إيجاد المساحة المطلوبة واستغلال أي خطأ من أجل التسجيل، في ظل الحرص الدفاعي الزائد بين الفريقين، في الوقت الذي سنحت فرصة ذهبية للسوري فهد اليوسف للتسجيل بعدما انسل من بين مدافعي الجزيرة وواجه المرمى وكان قادراً على التسديد إلا أنه فضل المراوغة لينقض مدافعو الجزيرة على كرته ويخلصوها من مبدأ الأمان.
“الماكينة الوحداتية” لم تهدأ وواصلت إيقاعها على أنغام جماهيرها الوفية التي حضرت منذ ساعات الظهيرة وتحاملت على نفسها، لتظهر جمالية كرة القدم من أقدام لاعبي الوحدات عندما نفذوا جملة كروية عالمية بدأت من فهد اليوسف وصلت لأحمد الياس عادت لفهد اليوسف ليوصلها إلى احسان حداد وبنظرة الصقرة زرع الكرة صاروخ أرض أرض مفاجئ على يسار أحمد عبد الستار عند الدقيقة 43 الهدف الأول للوحدات والذي أنتهى به الشوط وحداتياً
لدغة الكوبرا
كما بدأنا نعود الوحدات يواصل هديره الهجومي مع مطلع مجريات الحصة الثانية، ويهدد مرمى عبد الستار بوابل من الفرص عبر حمزة الدردور وبهاء فيصل وفهد اليوسف؛ وهو ما جعل المدير الفني للأخير نزار محروس يطالب لاعبوه بضرورة التقدم إلى الأمام وإغلاق كافة المساحات المتاحة أمام لاعبي الوحدات وضبط تحركات الخطير فهد اليوسف.
الجزيرة هو الاخر استفاق ولم يهدأ عندما عاد للانتشار وتحسنت تحركات لاعبوه الباحثين عن هدف التعادل والذي كاد أن يحضر عبر أحمد سمير الذي استغل الهفوة الدفاعية وسدد كرة قوية تصدى لها عامر شفيع بحضور معطياً الثقة اللازمة للاعبيه بالاستمرار والتقدم لإحراز هدف ثاني لتعزيز النتيجة.
الجزيرة نشط بشكل أفضل من الوحدات ونقل ألعابه إلى منطقة الأخير وهدد مرمى شفيع بكرة خطيرة من جانب السوري شادي الحموي مرت بجوار القائم الأيسر للمرمى، ليستنجد المدير الفني للوحدات جمال بورقة سعيد مرجان مكان إحسان حداد معدلاً على طريقة اللعب لتصبح (4-3-3)، بانضمام فهد يوسف إلى جانب بهاء والدردور في الأمام والعمل على تدوير الكرات في منطقة العمليات وتفريغ المساحات المطلوبة، في المقابل سحب الجزيرة ورقة المدافع فراس شلباية وأشرك ورقة لاعب الوسط موسى التعمري لتفعيلها بالشكل المطلوب.
حوار كروي قوي هنا وهناك الوحدات يهاجم والجزيرة يهاجم والأفضل من تسنح له الفرص الذهبية للتسجيل كما حصل مع حمزة الدردور الذي انفض على الكرة المرتدة وطار بها سريعاً ليتجاوز الحارس أحمد عبد الستار ويسددها صوب المرمى إلا أن مدافع الجزيرة كان له رأي أخر عندما أخرج الكرة من قلب المرمى إلى ركنية.
الوحدات يبحث عن التعزيز والجزيرة عن التعديل، الوحدات يسحب بهاء فيصل ويزج بعبد الله ذيب لغاية ضبط إيقاع الألعاب والوصول بأقصر الطرق إلى مرمى ستار الجزيرة، في المقابل كان محروس الجزيرة يشرك أفضل أوراقه موسى التعمري مكان فراس شلباية والمهاجم السوري سامر السالم مكان أحمد سمير.
الجزيرة دفع ثمن تقدمه في اللحظات الأخيرة وتحديداً حارسه أحمد عبد الستار، فبعد تألق عامر شفيع في موقفين وهو يتصدى لكرات الجزيرة، كان حمزة الدردور يعيد نفس السيناريو ويسرق الكرة المرتدة ويمضي بها مسرعاً وهو يسابق الريح ليمضي على الهدف الثاني للوحدات ورصاصة الرحمة للجزيرة وليعلن معها الحكم البحريني صافرة النهاية بفوز مستحق للوحدات بهدفين مقابل لا شيء.































































