المحفظة الوطنية لنادي الوحدات
اخبار محلية

“النشامى” على الطريق الصحيح.. والارقام في تصاعد

اهتدى المنتخب الوطني لكرة القدم الى “الطريق الصحيح” من جديد، واستعاد تقدمه على ايقاع الانتصار مرة اخرى، مسجلاً انطلاقة مثالية في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا 2019.

وبعد توقف المشوار في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، دخل النشامى مرحلة التجديد وتصعيد الوجوه الشابة بشكل تدريجي.. ثم تسلم الجهاز الفني بقيادة الدكتور عبدالله المسفر مهمة العبور الى كأس آسيا، وبناء منتخب حيوي قادر على المنافسة قارياً، والمضي قدماً في مسيرة الاعداد الابرز لتصفيات كأس العالم 2022 في قطر.

ورغم استقرار المنتخب الوطني في المجموعة الثالثة بالتصفيات الآسيوية الى جانب فيتنام، افغانستان وكمبوديا، الا ان برنامج الاعداد الذي رسمه الجهاز الفني بدعم مطلق من اتحاد كرة القدم، لم يتأثر أو يصيبه التعديل، ليمضي النشامى في مهمته المزدوجة بين التأهل لكأس آسيا، وبناء منتخب متجدد بشكل تصاعدي.

دشن النشامى التصفيات الآسيوية بانتصار عريض على كمبوديا 7-0 مساء امس الثلاثاء، لكن تصريحات المدير الفني بعد اللقاء قللت من شأن حصيلة الاهداف، واثنت في الوقت نفسه على القيمة المعنوية والحسابية للفوز الذي أمن النقاط الثلاث وصدارة المجموعة مبكراً.

سبعة أهداف في مرمى كمبوديا، المنتخب الذي جاء بالتصنيف الرابع خلال سحب قرعة التصفيات.. قابل ذلك نظرة واقعية من الجهاز الفني، بتأكيده على ضرورة التركيز على نقاط الفوز وليس حصيلة الاهداف، لمواصلة الطريق بهدوء الى نهائيات الامارات 2019.

.. ارقام ومؤشرات

في المقابل، فان المنتخب الوطني منذ تسلم المدير الفني الاماراتي مهامه بحضور المدرب العام جمال ابو عابد والمدرب عبدالله ابو زمع، نجح في تحقيق انتصارات متتالية وبسجل ناصع.. حيث بدأ المشوار بالفوز على جورجيا وديا 1-0، ثم هونج كونج 4-0، واخيراً امام كمبوديا 7-0.

ثلاث مباريات.. والنتيجة الاجمالية 12-0  في (270) دقيقة للنشامى، ما يعطي مؤشراً ايجابياً للغاية في بداية المشوار، ويؤكد ان الطريق يتسع نحو استعادة التألق على الساحة القارية.

الجهاز الفني الحالي للنشامى خلال تجمعه في كانون الثاني الماضي ثم في اذار الحالي، استدعى 33 لاعباً مختلفاً، قام باشراك 21 منهم خلال المباريات الثلاث التي خاضها حتى الان.

 الملفت في الامر ان رباعي خط الدفاع طارق خطاب وابراهيم الزواهرة ومحمد الدميري وياسر الرواشد هم فقط من خاضوا جميع الدقائق الممكنة في المباريات الثلاث امام جورجيا وهونج كونج وكمبوديا (270 دقيقة)، في حين فضل الجهاز الفني المداورة بين باقي اللاعبين في مختلف الخطوط، الامر الذي يؤكد الثبات والانسجام في الدفاع، ليبرز احد اهم اسباب الحفاظ على نظافة الشباك في المباريات الثلاث.

وانتظر النشامى وقتاً طويلاً ليعاود حصد ثلاثة انتصارات متتالية، بعد مرحلة شهدت العديد من التقلبات، في حين خرج المنتخب الكمبودي بخسارة بفارق سبعة اهداف للمرة الاولى منذ اربع سنوات عندما خسر 0-8 امام الفلبين في عام 2013 وفقاً للاحصائيات المتاحة، رغم مواجهته منتخبات قوية بعد ذلك وفي مقدمتها اليابان.

بقي الاشارة الى ان قائمة الـ33 التي ظهرت مع الجهاز الفني الحالي منذ توليه المسؤولية ضمت اللاعبين: عامر شفيع، معتز ياسين، يزيد ابو ليلي، احمد عبد الستار، محمد الدميري، ابراهيم دلدوم، فراس شلباية، ياسر الرواشدة، ابراهيم الزواهرة، طارق خطاب، محمد الباشا، زيد جابر، مهند خيرالله، محمد زريقات، احسان حداد، سعيد مرجان، بهاء عبد الرحمن، رجائي عايد، عامر ابو هضيب، احمد سمير، خليل بني عطية، ثائر البواب، منذر ابو عمارة، عدي الصيفي، موسى التعمري، محمود مرضي، يزن ثلجي، يوسف الرواشدة، ياسين البخيت، بهاء فيصل، عبدالله العطار وحمزة الدردور.. في حين حالت الاصابة دون التحاق محمود زعترة بتدريبات المنتخب، رغم استدعائه للتجمع الاخير.
خط الوحدات - أمنية
زر الذهاب إلى الأعلى