المحفظة الوطنية لنادي الوحدات
أرشيف الأخبار

رأفت علي…..13

اليوم ستودع الملاعب اﻷردنية لاعبا مميزا رافقته كرة القدم منذ طفولته وصادقه النجاح حتى اعتزاله.
رأفت علي….. الوحداتي حتى الرمق اﻷخير.
‏رأفت علي….. الذي أفرح الملايين اليوم سيبكي الملايين اعتزاله.
رأفت علي …. الذي اجتمع الجميح على حبه سيجتمع الجميع على وداعه كلاعب قل مثيله.
‏‏رأفت علي…. ستفتقد الملاعب عصبيتك ومشاكستك. .ستفتقد ضحكاتك وصراخك و لحظات هدوء مفاجئة ونظرات شاردة تبحث عن فرصة هدف من بعيد. ‏اليوم تقول جماهير الوحدات لبطل الوحدات اﻷول شكرا أيها المشاكس الحنون في ملاعبنا و شكرا أيها الوفي المخلص لمن يحبك و تحبه (نادي الوحدات).
قلتها سابقا، الزمن يروض الجميع ولكن رأفت علي روض الزمن لصالحه وقرر اﻹعتزال و هو في قمة نشاطه وحيويته و هو اللاعب المحبوب اﻷول جماهيريا.
‏لو كان نادي الوحدات يتكلم و ينطق سيعلن الحزن على اعتزال بطله الكبير و ربما كان سيمنعه من اﻹعتزال و لو كانت الكرة تشعر سترفض التحرك من دون ‏وجود أميرها في الملاعب..لكن نادي الوحدات و جماهير الوحدات وكرة القدم يعرفون أن من مثل رأفت علي و لو اعتزل الملاعب لن يعتزل الوفاء لناديه.
‏رأفت علي…. نال ألقاب كثيرة لنجاحاته و مهاراته و لكن مَن مثل رأفت علي سيتحول اسمه بحد ذاته إلى لقب كبير وسيتحول رقمه إلى مسؤولية أكبر. فعندما سنرى لاعبا مميزا سنقول يشبه رأفت في كذا و كذا وإن رأينا لاعبا يرتدي رقما كرقمه سنقول إنه كبير عليه أو سنقول يناسبه و لكن ليس كرأفت.
‏اليوم نجتمع جميعا لنشكرك و كل الشكر لمن مثلك قليل، فمن زرع الفرح في القلوب لا يوجد شكر يوازي ما قدمه..أفرحتنا سنينا عديدة و تبكينا اليوم فقط .
‏هكذا هم اﻷوفياء المخلصون يقدمون دون انتظار المقابل..و أنت قدمت لناديك
‏و لكرة القدم الكثير من العطاء و الجهد و الوفاء.
‏اليوم نقول لك وداعا لك كلاعب اجتمع الجميع على حبه و احترامه البعيد قبل القريب..و لكن لن نقول وداعا لبطل الوحدات ﻷن اﻷبطال لا يودعون ميادينهم.‏اﻷبطال يبقون في ميادين بطولاتهم و يسعون لبطولات أخرى في ميادين أخرى.
‏شكرا أيها البطل بعدد الضحكات التي رسمتها على وجوه اﻷطفال و بعدد اﻹنتصارات التي شاركت بها و بعدد اﻷهداف التي حققتها أو شاركت في صنعها.
‏و أخيرا نتمنى لك تحقيق كل ما تحلم به لنفسك و لناديك و لوطنك..

طارق سامي خوري.

خط الوحدات - أمنية
زر الذهاب إلى الأعلى