الوحدات يخسر وديته الثانية أمام اتحاد العاصمة الجزائري في معسكر تركيا
تركيا – ثائر الشيباني
خسر الوحدات أمام المولودية (2-3) في المواجهة الودية الثانية التي يخوضها “الأخضر” خلال معسكره التدريبي القائم حاليا في تركيا، ويستمر حتى يوم 27 من الشهر الحالي وهو موعد وصول البعثة إلى الأردن.
وينتظر أن يلعب الوحدات يوم الجمعة مع فريق تركي تحت سن 23 سنة، ويختتمها السبت بلقاء رابع أمام فريق دينيرجي وهو أحد أندية الدرجة الثالثة هناك والمرشح بقوة أن يتأهل إلى الدرجة الثانية.
وجاءت الخسارة هذه المرة لأسباب عدة أبرزها سوء الأداء التحكيمي في هذه المباراة، حيث جرى احتساب 4 ركلات جزاء مناصفة بين الفريقين وتم التغاضي كذلك عن كثير من حالات العنف التي استخدمها لاعبو المولودية ضد نجوم فريقنا، ومنح المدير الفني الفرصة لعدد من اللاعبين للبدء بشكل أساسي، فيما غاب كل من الحارس عامر شفيع وباسم فتحي وعدنان عدوس وصالح راتب عن هذه المباراة بالاضافة الى فراس شلباية ورجائي عايد ومنذر رجا وأحمد سريوة بعد التحاقهم في وقت متاخر بالمعكسر بسبب رتباطهم مع المنتحب الاولمبي.
ودفع “البرنس” بتشكيلة قوامها حماد الأسمر و أمامه قلبا الدفاع عمر طه ومحمد الباشا والظهيرين علاء مطالقة وعمر قنديل، فيما شارك عامر ذيب في منطقة العمليات كل من سمير رجا وأحمد الياس ومنذر أبو عمارة وتقدم هذه الكوكبة المهاجمين محمود زعترة والسنغالي مالك.
من جهته بدا المولودية أكثر جاهزية وتفاهم وتناغم إذ سبق أن خاض عدد من اللقاءات الودية قبل هذه المباراة، وهو من اعرق الأندية الجزائرية وأقدمها خاصة أنه تأسس في العام 1921 حيث حقق ألقاب محلية وأفريقية وهو حامل لكأس الجزائر في الموسم المقبل، ويضم في صفوفه 3 محترفين من غينيا وغانا والغابون.
مع كل السرد السابق استطاع لاعبونا مجاراة قوة الفريق المنافس وخرجوا من الفترة الأولى في التعادل السلبي، رغم عديد الفرص التي ضاعت من عامر ذيب ومحمود زعترة وأحمد الياس ومنذر أبو عمارة والتي كانت كفيلة أن تعطي الوحدات أفضلية التقدم بالنتيجة.
بداية الفترة الثانية وخلالها منح المدير الفني الفرصة لأكثر من عنصر بالدخول أبرزهم الحارس محمود قنديل وليث البشتاوي وأحمد أبو كبير وبهاء فيصل.
تقدم المولودية بهدف من ركلة جزاء، وسرعان ما لاحت الفرصة للتعديل لكن القائد عامر ذيب أضاع ركلة جزاء احتسبت لصالح الوحدات، قبل أن ينجح زعترة في إصابة الشباك بعد أن ارتقى برأسه للكرة العرضية المرسلة من علاء مطالقة.
دقائق معدودة كانت كفيلة أن يتقدم المولودية بهدف ثان، والحكم يحتسب ركلة جزاء أخرى لصالح الوحدات نفذها أحمد الياس بنجاح في الشباك.
يعود الحكم “الضعيف” لممارسة هوايته في احتساب ركلات الجزاء وهذه المرة للمولودية من كرة لا يوجد بها أي خطأ تمنح الفوز للفريق الجزائري في نهاية المطاف.
على صعيد متصل أبدى المدير الفني عبد الله أبو زمع خلال حديثه لموفد “الوحدات” فخره بأداء اللاعبين ورجولتهم وتطبيقهم لكافة الأفكار الفنية التي يرغبها، منوها أن هناك بعض الأخطاء البسيطة التي تحتاج وقتا قصيرا لمعالجتها بشكل نهائي.
إلى ذلك قدم الحارس الوافد حديثا إلى الوحدات حماد الأسمر مستوى مميز خلال الفترة الأولى من المباراة وأبعد أكثر من كرة خطرة وهو حال الحارس محمود قنديل الذي ساهمت خبرته في رد أكثر من فرصة للجزائريين حتى أنه كان قريبا من إبعاد ركلة الجزاء الأخيرة التي احتسبت للمولودية دون أن ينجح في ذلك بسبب قوتها.