طارق خوري: إن طريقنا طويلة لانها طريق الحياة ولا يثبت عليها إلا الأحياء وطالبوا الحَيَاة
جمهور نادي الوحدات الحبيب الوفي المخلص ألذي يستحق كل الأوصاف الجميلة ، كنتم وما زلتم الأبطال الحقيقين ، الذين تمدون الفريق بالعزيمة والشكيمة ، وتبعثون على الأمل والتفاؤل ، لقد حظي بكم فريق النادي بما لا يحظى به فريق آخر على وجه الكرة الأرضية وبشهادة الجميع.
لقد سطرتم ملحمة بطولية ستتحدث عنها الأجيال وأنتم تتقاطرون خلف فريقكم في كل مكان ، ولم تأبهوا بظروفكم المالية الصعبة ، وقد دفع بعضكم قوت أبنائه لتأمين ثمن تذكرة السفر وبدل الاقامة ليؤدي واجبه تجاه الفريق ، ولفتم الإنتباه وتحدث عنكم المسؤولين الإماراتيين وكتب عنكم الاعلاميين نثرا وشعرا ، وعبروا عن انبهارهم وإعجابهم بكم ، وكأنكم أول جمهور يلحق بفريقه إلى خارج حدود الوطن ، وشاهدوا بوجوهكم الإصرار والعزيمة، وعرفوا سر الإنجازات ألتي حققها الوحدات على مدار أكثر من ثلاث عقود مضت.
كنتم الرقم الصعب وستبقون كذلك وما حدث في الإمارات ليس أكثر من كبوة جواد ودرس عظيم سيضعنا على طريق البطولات الكبرى.
ولأننا ” نحن لا نرضى إلا حياة الأحرار، ولا نرضى إلا أخلاق الأحرار” فإن طريقنا ابتدأ من بعد مباراة الوحدة على اعلى المستويات عربيا واسيويا وعالميا ، وقد رصدنا الإحداثيات جيدا وعرفنا من أين تؤكل الكتف ونصيب الهدف ، وما علينا جميعا الآن ادارة وجهاز فني ولاعبين وجمهور فريد بحبه واخلاصه إلا ضرورة الإنتباه والتركيز على الاستحقاقات الداخلية (بطولتي الدوري والكأس) وبطولة كأس الأتحاد الآسيوي.
“اننا فخورون بانتصارتنا لانها انتصارات غالبين غير شامتين …….اننا فخورون لان مناقبنا كانت اقوى من ظروف الزمان” لذلك أرجو من جمهورنا العظيم ألذي امدنا بالقوة واسباب النصر ، أن لا تهتموا للخسارة التي يجب أن تزيد من قوتنا فنحن خسرنا فنيا بالامس وفزنا بكم وبما ظهرتم به وأنتم تلتفون حول ابطالكم في كلا الحالتين الفوز والخسارة وهذا هو الإنتصار الحقيقي ، وما يزيد من حالة الإنتصار مثاليتكم وانت تصطفون بانتظام لدخول الملعب وسط الاعجاب بكل من شاهدكم على أرض الواقع او عبر الإعلام المرئي والمسموع ، وتهتفون بملئ ارادتكم لفريق أحبه الخصوم قبل المحبين.
باسمكم جمهورنا الحبيب صاحب الإنجازات الكبيرة أود أن ارسل البرقيات التالية إلى ..
1 _ الجهاز الفني والإداري : كل الثقة بكم ونحن على أمل كبير في المستقبل القريب وضرورة وضع هذه الخسارة خلف ظهوركم وللننظر إلى الاستحقاق المحلي بعين النصر المؤكد وليكن الاستحقاق الآسيوي القادم( كأس الأتحاد الآسيوي للأندية ) هدفنا القادم تعويضا عما فاتنا.
2 _ لاعبي الفريق : الخسارة لا تعني نهاية الكون وما زلنا في بداية الطريق ونحن كجماهير تعي أن الضربة التي لا تكسرك تقويك وضربة الأمس لن تكون إلا في هذا الإتجاه ونحن سنبقى خلفكم لتحقيق اعلى المراتب ونحتاج منكم وعدا بأن لا تبخلوا علينا وعلى الوحدات الرمز العظيم لشعب متعطش للنصر في ظل الانكسارات الكبرى ، إياكم أن تخذلوا من أحبكم ودفع وسيدفع الغالي والنفيس لأجل الوحدات ، وكونوا على قدر المسؤولية التي يستحقها الوحدات.
3 _ جماهير الأندية الأردنية : لقد كنتم عنوان للوفاء والإحساس الوطني وأنتم تنشدون وتتمنون الفوز لسفير الأردن ناديكم الشقيق نادي الوحدات وشعرنا كم هي مؤلمة لكم خسارة الفريق فقد إتصل العديد من رؤساء الأندية ومشجعيها قبل المباراة لشد ازرنا وبعد المباراة للتخفيف علينا من آثار الخسارة كتعبير عن الوجع الذي اصابنا واصابهم فلهم منا كل الاحترام والتقدير.
جماهير نادينا العظيمة نحن واياكم على موعد وأمل والقادم بكل تأكيد أجمل وأجمل.
طارق سامي خوري