الوحدات يفشل بالوصول إلى دوري الأبطال ويعود إلى كأس الاتحاد الآسيوي
المباراة : الوحدات و الوحدة الاماراتي (ستاد آل نهيان/ابو ظبي)
المناسبة : الدور التمهيدي الاول المؤهل لابطال آسيا 2017
النتيجة :فوز الوحدة 0/3 احمد راشد (1) تيجالي (23)+(83)
الانذارت :
فادي عوض (43) طارق خطاب (43) منذر ابو عمارة (53) الوحدات
سالم سلطان (88) الوحدة
التبديلات : توريس بدلآ من فادي عوض (45+2) عامر ذيب بدلآ من أحمد ماهر (66) الوحدات
سالم سلطان بدلاً من محمد برغش (66) محمد العبكري بدلاً من خورخي فالديفيا (85) ياسر عبد الهادي بدلاً من اسماعيل مطر (89) الوحدة.
الوحدات
عامر شفيع
محمد الضميري*طارق خطاب*سباستيان*عمر قنديل
احمد الياس* فادي عوض*رجائي عايد
احمد ماهر*منذر ابو عمارة
بهاء فيصل
الوحدة الاماراتي
علي الحوسني
محمد المنهالي* أحمد راشد *تشانج وو ريم* محمد سيف آل علي
سهيل المنصوري*خورخي فالديفيا * أحمد العبكري
ناصر عبد الهادي* سيبستيان تيجالي * إسماعيل مطر
الحكام
حكم ساحة : جاريد جافان (استراليا)
حكم اول : سترنجولو باول(استراليا)
حكم ثاني :ديفيد إداورد(استراليا)
حكم رابع : محمود سالم (عُمان)
مقيم الحكام : صبح الدين صالح(ماليزيا)
مراقب المباراة :راشد الدوسري(قطر)
تجرع الوحدات مرارة الخسارة، وفشل في عبور محطة الوحدة الإماراتي نحو دوري الكبار دوري أبطال آسيا؛ بعدما تلقى هدف مبكر في الدقيقة الاولى من عمر اللقاء الذي جمع الفريقين على ستاد ال نهيان في أبو ظبي عبر أحمد راشد؛ وليضيف الأرجنتيني سبستيان تيجالي هدفين في الدقائق 23 و83، وليعلن معه غياب الوحدات عن دوري الأبطال والانطلاقة بفريقه إلى كأس الإتحاد الآسيوي.
صدمة مبكرة
صعق الوحدة الإماراتي ضيفه الوحدات الأردني بهدف مبكر مع بداية أحداث اللقاء بعدما تابع أحمد راشد تسديدة الكوري تشانج ووريم ليسكنها في الشباك الهدف الأول عند الدقيقة الأولى؛ وهو ما اربك حسابات الوحدات الذي تاه بشكل واضح عن الوصول إلى مرمى راشد علي.
الوحدة استغل ضعف الوحدات في العودة إلى مجريات اللقاء وبادر إلى شن هجمات منظمة قادها فالديفيا وعبد الباسط والكمالي من منطقة العمليات لتعزيز الكرات صوب اسماعيل مطر وتيجالي وجوجيك في المنطقة المحضورة من جانب الوحدا؛ الذي تحمل لاعبوه في المنطقة الخلفية العبئ الأكبر في درء خطورة الهجمات الإماراتية.
الهجمات المنظمة والأسلوب الهجومي البحت الذي اتبعه الوحدة أجبر لاعبي الوحدات على التراجع إلى المنطقة الخلفية ومحاولة البناء من الخلف مع الاعتماد على الهجمات المرتدة؛ لتسنح للوحدات فرصة تعديل النتيجة بعدما وضع الفلسطيني أحمد ماهر كرة على طبق من ذهب داخل المنطقة المحرمة وجدت منذر أبو عمارة ولكن الأخير لم يحسن التعامل مع الكرة ليهدر فرصة خرافية للتعديل.
التشيلي فالديفيا صال وجال في أرجاء الملعب رغم الرقابة اللصيقة التي فرضت عليه إلا أن خبرته الكبيرة اسعفته في أن يساهم في صناعة الهدف الثاني لفريقه من ركنية وضعها بالمقاس على رأس تيجالي الذي دكها في الشباك بدون أي مضايقة داخل المنطقة الهدف الثاني للوحدة في الدقيقة 23.
الوحدات واصل التخبط في الأداء ولم يقدم أي شيء يشفع له لأن يظهر كما اعتدنا عليه، في الوقت الذي واصل به الوحدة سطوته على الوحدات وفرض سيطرته المطلقة على أجواء الشوط الأول الذي بحث به المدير الفني للوحدات عدنان حمد على محاولة العودة بالفريق من خلال سحب ورقة فادي عوض والزج بالمهاجم البرازيلي توريس لتعزيز القوة الهجومية.
سوء التمركز والرقابة اللصيقة على لاعبي الوحدة كلف الوحدات كثيراً؛ وهو ما لم يشفع له بأن يظهر جيداً، خاصة وأن غياب عامل التركيز عن لاعبي الوحدات طيلة مجريات الشوط الأول.
الوحدة كان قريباً من التعزيز؛ في الوقت الذي ظهر به الوحدات بعيداً كل البعد عن القدرة للوصول إلى مرمى الوحدة، في الوقت الذي ظهر به خطه الخلفي الدفاع مكشوف بشكل واضح وتبعثر أوراقه في منطقة العمليات مع غياب واضح للدور الهجومي وهو ما سهل مهمة الوحدة الإماراتي في الدخول إلى غرف الغيار مع نهاية الحصة الاولى بتقدمه بهدفين مقابل لا شيء.
وداعاً دوري الأبطال
الشوط الثاني ظهر الوحدات بشكل مغاير عن الشوط الأول وعمل لاعبوه على نقل ألعابهم الهجومية صوب منطقة الوحدة بغية تخفيف العبئ على مدافعيه والعمل على البحث عن أي منفذ مؤدي إلى مرمى راشد علي الذي بقي بعيداً عن أي تهديد يذكر في ظل ضعف التحضير الهجومي.
الوحدة الإماراتي استوعب العاب الوحدات الهجومية وعمل على تهدئة إيقاع ألعابه ونقل الكرات بشكل سلس بدون اي فلسفة زائدة من خلال الاعتماد على محمد برغش وجوجاك واسماعيل والعمل على ضرب دفاعات الوحدات الهشة لتعزيز الغلة التهديفية.
الانتشار الواضح من جانب لاعبي الوحدات على أرض الملعب كان السمة الأبرز ولكن ضعف الوصول إلى مرمى الوحدة كان واضحاً في ظل التمرس الدفاعي الواضح من جانب مدافعي الوحدة الذين تخلوا عن ورقة محمد برغش في العمليات ودخول سالم سلطان بهدف تعزيز المنطقة الخلفية، في الوقت الذي سحب به حمد ورقة الفلسطيني أحمد ماهر وزج بورقة عامر ذيب لتنشيط منطقة العمليات والاستفادة من خبرته الكبيرة.
الوحدة نجح في نصب مصيدة التسلل، وظهر أنه اكتفى بالهدفين عاملاً على تهدئة إيقاع ألعابه بشكل واضح في الوقت الذي اتسمت به ألعاب الوحدات بعدم الانضباط والتسرع في إنهاء الهجمات مع عدم التركيز الواضح من جانب لاعبيه الذين تاهوا عن المرمى.
جوجاك المجري كاد أن يضرب بالهدف الثالث ولكن صحوة شفيع كانت حاضرة عندما تصدى للكرة بقبضة يديه ليشتتها الدفاع، وسط هدير هجومي واضح من جانب لاعبي الوحدة، ليرفع أحمد راشد كرة بالمقاس وصلت إلى تيجالي على حدود المنطقة صلحها لنفسه وسددها قوية في الزاوية البعيدة لمرمى شفيع الهدف الثالث في الدقيقة 83 وسط غياب الرقابة الدفاعية ورعونة مدافعي الوحدات في تخليص الكرة من تيجالي.
تيجالي أطلق رصاصة الرحمة وأعلن انتهاء وضياع الحلم الوحداتي في الوصول إلى دور المجموعات بدوري أبطال آسيا للمرة الثانية على التوالي.
الوحدة الإماراتي تفوق في كل شيء، واستطاع أن ينجز المهمة بأقل مجهود كان في الوقت الذي تكشفت به أوراق الوحدات بشكل كبير وتحديداً في المنطقة الخلفية التي كانت بمثابة العبئ الكبير وسط فجوات وتباعد واضح بين خطوط اللعب؛ وعدم ظهور الجدية على محيا اللاعبين الذين تاهوا عن تقديم صورة مشرفة عن نادي الوحدات.
وبهذه النتيجة يكون الوحدة الإماراتي هو الفريق الرابع في المجموعة الرابعة إلى جانب فرق الريان القطري والهلال السعودي وباروزي الإيراني، فيما عاد الوحدات إلى كأس الاتحاد الآسيوي للمشاركة في المجموعة الثالثة إلى جانب صحم العماني والمحرق البحريني والنجمة اللبناني.
































































