المنتخب الأولمبي يبدأ برنامجه التطويري خلال تجمعه الأول
بدأ الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي بقيادة الكابتن ايان برونسكيل بتطبيق برنامجه التطويري خلال تجمعه الأول بعد ارساله الدعوة ل52 لاعبا بهدف اختبار القدرات الفنية والبدنية لهم قبل اختيار التشكيلة والتي ستواجه منتخب العراق في المباراتين الوديتين يومي 22 و23 الجاري في عمان.
وتم تقسيم اللاعبين الى مجموعتين من 26 لاعبا حيث عقد اول تجمع للمجموعة الأولى يومي الأحد والاثنين فيما يبدأ التجمع للمجموعة الثانية اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء حيث تجرى الاختبارات البدنية في قصر الرياضة فيما تقام التدريبات على ملعب البولو في مدينة الحسين للشباب. ويهدف الجهاز الفني من خلال التدريبات الى وضع اللاعبين في الحالات التي يتعرضوا فيها للضغط التكتيكي من قبل الخصم بالاضافة للتحديات التي يمكن ان يواجهونها على ارض الملعب وارغامهم على ايجاد الحلول الفورية للخروج منها.
وسيتم تقليص عدد اللاعبين بعد التجمع الأول الى 35 لاعبا ضمن التشكيلة الأولية قبل الاعلان عن التشكيلة التي ستواجه العراق والتي ستتكون من 23لاعبا.
وتأتي مباراتي المنتخب أمام نظيره العراقي على هامش التجمع الأول للمنتخب حيث يرى برونسكيل انها ستعطي الجهاز الفني الفرصة للوقوف على مستوى المنتخب منوها الى ان المنتخب العراقي الاولمبي يشارك حاليا في اولمبياد ريو ويتوقع ان يواجه منتخب يسلك نفس نهج المنتخب المشارك في الاولمبياد لذلك ستكون المباراتين بمثابة اختبار جيد.
ويتضمن البرنامج التطويري الذي وضعه الجهاز الفني الاختبارات الفنية والبدنية، بالاضافة الى حساب نسبة الدهون في الجسم والتي ستعطي نقطة بداية للخطة وبرنامج التدريبات التي يرسمها الجهاز الفني للمرحلة المقبلة من الاستعدادات.
وتحدث الكابتن ايان برونسكيل للموقع الرسمي للاتحاد عن خطته وما يطمح للوصول اليه اثناء عمله مع المنتخب في الفترة المقبلة من التحضيرات وقال:
“نريد لاعبين متحررين في طريقة التفكير، المدرب عنصر مهم في المعادلة لكن اللاعبين هم العنصر الأهم. لذلك ان تطورت لديهم المهارة الذهنية والقدرة على استيعاب الأفكار الفنية بشكل اكبر ارى فيهم مستقبل واعد ومثمر. لاحظت وجود العديد من اللاعبين المميزين بدنيا وفنيا وأرى متسع لتطوير فهمهم للعبة والتنظيم الفني على ارض الملعب بشكل افضل.”
وأضاف: “سنبدأ بتطبيق هذه الامور خلال تدريباتنا ومن خلال المحاضرات والتي سيتم فيها التفاعل مع اللاعبين عن طريق طرح الافكار وتوجيه الاسئلة لهم لمعرفة طريقة تفكيرهم وكيفية معالجتهم للمواقف التي من الممكن ان تواجههم خلال المباريات.”
فيما ختم: “هذه فقط نقطة البداية للبرنامج والخطة التطويرية طويلة الأمد والتي نأمل بأن تستمر من الآن الى حين انطلاقة الألعاب الأولمبية المقبلة في طوكيو.”