المحفظة الوطنية لنادي الوحدات
اخبار محلية

أبو زمع يؤكد ضرورة استثمار كافة المحطات الإعدادية لمنتخب النشامى

أكد عبدالله أبو زمع المكلف بإدارة شؤون المنتخب الوطني على أهمية ان يستثمر النشامى كافة المحطات الإعدادية المتاحة أمامه والتي تسبق دخوله أجواء الدور الحاسم من التصفيات المؤهلة لنهائات كأس آسيا – الإمارات 2019.
وقال أبو زمع للموقع الرسمي للاتحاد الأردني: ندرك تماماً حجم طموحات الكرة الأردنية بشكل عام والمنتخب الوطني بشكل خاص، ومدى الحرص على تحقيق النتائج الإيجابية في التصفيات وصولاً إلى الهدف الأهم وهو النهائيات القارية، ونعي حالنا حال الجميع ضرورة أن يستعيد النشامى مكانته المعهودة وترجمة مخططات وبرامج التطوير على ارض الواقع، لذا لا بد من التركيز على الخروج باقصى درجات الفائدة من كافة التجمعات التحضيرية والمباريات الودية التي تفصل المنتخب الوطني عن استحقاقه الرسمي المقرر انطلاقه اعتبارا من آذار العام المقبل 2017.
وتابع: حرص الجهاز الفني بتوجيه من الهيئة التنفيذية للاتحاد، على اعداد خطة شاملة ومدروسة تراعي طبيعة الاستحقاق القادم وتتوافق مع الاهداف المراد تحقيقها، وتركز هذه الخطة على سياسة الاحلال والتبديل التي تم البدء بتطبيقها منذ بطولة كأس ملك تايلاند عبر التشكيلة التي اعتمدت بصورة واضحة على العناصر الشابة لدمجها تدريجياً مع لاعبي الخبرة، بما يتيح بناء منتخب للمستقبل يخدم الكرة الأردنية على امتداد السنوات القادمة.
ولم ينكر أبو زمع أن تطبيق هذه السياسة يتطلب العمل وفق جدول زمني منتظم وبرنامج تحضيري نموذجي وآلية علمية مدروسة، تضمن عدم ايجاد أية فجوة عمرية بين اللاعبين، وتعزز من مفاهيم الانسجام والتناغم، مشيراً ان الجهاز الفني راعى بصورة كبيرة هذه المحاور والمعطيات بحيث تكون المكتسبات الايجابية المحصلة النهائية.
ولفت المكلف بإدارة شؤون المنتخب الوطني، ان الجهاز الفني، المتابع حاليا لمنافسات درع “المناصير”، سيحرص خلال المباراة الودية المقررة بين النشامى وشقيقه القطري 19 اب الجاري في زيوريخ، “على الاستمرار بتنفيذ خطته من خلال النظر الى هذه المواجهة كفرصة جديدة لترسيخ مفاهيمها وتدعيم محاورها بغض النظر عما قد تكون عليه النتيجة باعتبار ان الهدف الأبرز يبقى توفير مساحة أمام اللاعبين لاكتساب المزيد من الخبرات الميدانية والتنافسية”.
وعن المباراة أمام قطر استطرد: كنا نتمنى ان نجد فترة زمنية اطول للتحضير لها، واذا ما نظرنا الى المدة الزمنية التي تسبقها والمتمثلة بأربعة أيام فقط، سنجد أنها ليست كافية نوعاً ما، وهذا الامر ينسحب على أية مباراة ينتظر النشامى خوضها سواء ودياً أو رسمياً.
وأضاف: في المباريات الودية سنحاول العمل وفقا الظروف المحيطة وبما يتنسى أمامنا من وقت، ولكن نأمل عندما نبدأ بخوض أجواء الدور الحاسم من التصفيات أن يجد المنتخب الوطني مساحة زمنية جيدة للتحضير والاعداد أو خوض المحطات الودية والمعسكرات التدريبية قبل المباريات الرسمية، المحتمل جداً أن تكون متلاحقة بفواصل زمنية قصيرة وخلال أيام محددة من الاتحاد الدولي، كما كان عليه الحال في الدور الماضي من تصفيات كأس العالم، حيث وجد المنتخب نفسه في أحيان كثيرة وقتها يخوض مباراتين في أقل من عشرة أيام دون ان يسبق ذلك فترة إعدادية كافية أو مباريات ودية.
إلى ذلك، ينتظر ان يعلن الجهاز الفني مساء يوم 13 آب الجاري عن تشكيلة المنتخب الوطني لمباراته الودية مع قطر، على ان يجري في اليومين التاليين، جرعتين تدريبيتين تسبقان التوجه مساء 15 اب إلى زيوريخ.
وعقب ودية قطر، تشهد الفترة من 29 اب الى 6 ايلول والواقعة ضمن ايام فيفا، مباراتين دوليتين وديتين للمنتخب الوطني، امام لبنان في بيروت يوم 31 اب، والبحرين 4 أيلول في المنامة، بينما يلتقي المنتخب الوطني شقيقه العماني في مسقط يوم 7 تشرين الاول، وتجري المساعي لتأمين اقامة مباراة ثانية خلال نفس الفترة الزمنية لايام فيفا.
وتشهد الفترة الدولية الاخيرة في 2016 والمحددة في تشرين الثاني، ثلاث مباريات ودية، امام المنتخب العراقي في عمان يوم 6 تشرين الثاني، وامام منتخب اوزبكستان في طشقند يوم 10 تشرين الثاني، وبعد ذلك مع المنتخب اللبناني في عمان يوم 15 تشرين الثاني.
خط الوحدات - أمنية
زر الذهاب إلى الأعلى