نادي الوحدات .. الأميز
بعد التميز الذي حققه النادي على محتلف الاصعدة الرياضية و الاجتماعية خلال السنوات الماضية و فوز فرق الوحدات ببطولة دوري المحترفين و الفئات العمرية كتب فوزي حسونة الصحفي الرياضي في جريدة الدستور و موقع “كوورة” مقالآ بعنوان الوحدات ..الأميز وجاء فيه:
يثبت نادي الوحدات الأردني يوماً بعد يوم بأنه الأميز على صعيد كرة القدم الأردنية، ولا نقول ذلك اعتباطاً بقدر ماهي الحقيقة بأم عينها، ونمتلك الدلائل لكل المسائل.
إن فوز الوحدات في الموسم الحالي بكافة ألقاب بطولات الدوري وبمختلف الفئات العمرية، يثبت بأنه ناد يعمل بإحترافية متناهية وغير مسبوقة، ويمتلك الخطط والإستراتيجيات المستقبلية التي قد تجعله يواصل حصد الألقاب لسنوات، وبالتالي فهو نموذج يحتذى بالعمل والتخطيط المتقن.
ومنذ دخلت الكرة الأردنية عصر الإحتراف، والوحدات يعتبر الأميز إدارياً في إدارة شؤون نفسه، وهذا التميز الإداري قاده لحصد الإنجازات وتقديم المواهب، فتحقيق النجاج في عصر الإحتراف لا يقتصر على نجاح النادي في التعاقد مع لاعب أجنبي في موسم من المواسم، وإنما الإحتراف يعني الإحتراف في كل شيء.
ويعدّ الوحدات النادي الوحيد الذي لم يشكوه لاعباً أو مدرباً بسبب تأخر مستحقاته المالية، ولهذه الميزة فوائد جمّة أيضاً، حيث تجعل منه نقطة جذب للاعبين والمدربين الذين يهمهم كغيرهم الحصول على مستحقاتهم بالوقت المحدد، فبالتالي يفضله البعض على غيره من الأندية.
كما أن نادي الوحدات يعتبر الأقرب من غيره لوسائل الإعلام جميعها، فهو منفتح إعلامياً على الجميع، وذلك نابع من إيمانه المطلق بأهمية تكريس الشراكة الحقيقية بينه وبين كافة الوسائل الإعلامية بصنوفها المتعددة، ولهذه الشراكة فوائد تعود على النادي سواء من حيث تسويق النادي عربياً وآسيوياً أو لوضع جماهيره الغفيرة والعاشقة بصلب ما يحصل في النادي أولاً بأول.
وأخيراً، فإن الوحدات في عصر الإحتراف يعتبر من الأندية المجتهدة في صناعة اللاعبين وتقديمهم للمنتخبات الوطنية، في وقت أصبحت فيه بعض الأندية تعتمد على شراء اللاعب الجاهز، بدليل أن غالبية المنتخبات الوطنية تضم العدد الأكبر من لاعبيه.
وأخيراً، فإن ما سبق من مميزات سردناها بشكل سريع، تعد كافية لتجعل من نادي الوحدات الأكثر تميزاً على ساحة كرة القدم الأردنية وبخاصة في عصر الإحتراف، فشمس الحقائق والأرقام لا تغطى بغربال.. فهذا الواقع، وهذه الحقيقة.