الوحدات يصل الى تركمنستان بعد رحلة “متعبة”
عشق اباد – ثائر الشيباني
وصلت بعثة نادي الوحدات إلى العاصمة التركمانية “عشق آباد” عند الثالثة من عصر اليوم – بتوقيت الأردن- بعد رحلة طويلة وشاقة جدا تخللها الوقوف لأكثر من “6” ساعات في مطار دبي، قبل الإقلاع والوصول إلى تركمنستان في رحلة استغرقت “3” ساعات.
وينتظر أن يلتقي “الأخضر” نظيره فريق التين أسير عند الثالثة عصرا –بتوقيت الأردن- من يوم الثلاثاء المقبل على ملعب كوبيتداج ستاديوم ، ضمن مباريات الجولة الرابعة من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، في المجموعة الأولى التي يتصدرها العهد اللبناني برصيد “6” نقاط، فيما يحتل التين أسير الوصافة برصيد “5” نقاط ويأتي الوحدات رابعا برصيد “4” نقاط، ويقبع الحد البحريني في المركز الأخير برصيد “نقطتان”.
ونظرا لحالة التعب والإرهاق الواضحة على اللاعبين، جراء رحلة السفر “المتعبة”، وما سبقها من جهد مبذول للاعبين في لقاء الأهلي، في الموقعة التي جرت الجمعة على ستاد عمان الدولي، لحساب الجولة “19” من دوري المحترفين لكرة القدم، فقد قرر المدير الفني رائد عساف منح اللاعبين راحة تامة اليوم، على أن يبدأ الفريق تدريباته الفعلية اعتبارا من اليوم الاحد.
وكانت بعثة الوحدات التي وصلت إلى العاصمة التركمانية عشق آباد ضمت: الدكتور بشار الحوامدة (رئيسا للوفد)، سامي دحبور (إداريا للوفد) بسام شلباية (إداريا ومنسقا إعلاميا)، محمد جمال (مديرا للفريق)، رائد عساف (مديرا فنيا)، هشام عبد المنعم (مدربا)، أحمد جسام (مدربا للحراس، مأمون حرب (معالجا)، ثائر الشيباني (موفدا إعلاميا لجريدة “الوحدات الرياضي” و”الموقع الرسمي”)، محمد الطهراوي (مدلكا) وعامر نجم (مسؤولا للوازم) و19 لاعبا هم: عامر ذيب، محمود قنديل، أحمد الياس، الحاج مالك، فرانسيسكو توريس، رجائي عايد، صالح إبراهيم راتب، عبدالله ذيب، فادي عوض، فراس شلباية، محمد الباشا، محمد أبو نبهان، أحمد سريوة، محمد مصطفى، محمود شلباية، منذر رجا، هيلدر، أحمد هشام، عمر قنديل.
ويغيب عن الفريق في لقاءه الهام الثلاثي بهاء فيصل ومحمد الدميري وأحمد أبو كبير بسبب الإصابة، والحارس عامر شفيع بسبب الإيقاف.
وواجه الفريق مشاكل عديدة عند وصوله مقر الإقامة في مقدمتها أن الفندق لا تتوفر فيه خدمة الانترنت، ما ساهم في تأخير وصول التقرير الخاص عبر الموقع الرسمي لساعات طويلة، أضف إلى ذلك أن هناك مشاكل في التغذية، وعدم تقديم الخدمات اللازمة للاعبين حتى أن الماء وصل إليهم بعد جهد جهيد.





















