اخبار محلية
المنتخب الوطني يخسر اول اختبار له امام مستضيفه اوزباكستان بهدفين
خسر المنتخب الوطني امام مستضيفه منتخب اوزباكستان 0/2 وذلك في المباراة التي جمعت المنتخبين امس – الخميس- على ستاد باختاكور وسط العاصمة الاوزباكيه طشقند وذلك في اولى مبارياته التجريبية مع بدء المرحلة الاولى من استعدادت النشامى لتحقيق ظهورهم الثالث بنهائيات كاس اسيا والتي ستقام في استراليا 2015 .
وجاء الهدفين في الشوط الثاني من المباراة التي اقيمت بحضور سعادة السيد محمد بلقر سفير الاردن في اوزبكستان والسيد سمير منصور عضو الهيئة التنفيذية لاتحاد كرة القدم و رئيس البعثة الى جانب عدد من المسؤولين بالاتحاد الاوزباكي.
وتعذر نقل المباراة عبر شاشة التلفزيون الاردني وذلك لاسباب تتعلق بصعوبات فنية عديدة
مثل المنتخب الوطني: عامر شفيع وانس بني ياسين وسعيد مرجان ومحمد الدميري وعدي زهران وبهاء عبد الرحمن (عصام مبيضين) وشادي ابو هشهش (رجائي عايد) وعدي الصيفي (عبدالله ذيب) ومنذر ابو عمارة (محمود زعترة) وخليل بني عطية (حمزة الدردور) واحمد هايل.
مثل المنتخب الاوزبكي: سويونوف وايجور واسلوم ودافرون وازامات وفلايدمير كوزاك وسيرجييف اجور وراشيدوف سادرودو وتاجييف فارخود وموساييف وجامشيد.
حذر ومبادرات
احتاج المنتخبان فترة من الوقت للدخول بالاجواء وكان التركيز حاضرا على امتلاك الكرة اكثر من البدء بالعمليات الهجومية التي لجأ لتنفيذها المنتخب الوطني من الاطراف عبر الصيفي وابو عمارة او بني عطية، وعلى الطرف الاخر نوع الجانب الاوزبكي من العابه لكنه اعتمد بدرجة كبيرة على صناعتها من العمق حيث تواجد جامشيد.
بعد ذلك بدأت المعطيات بالتغير نوعا ما بعدما لاحت في الافق اشارات هجومية استهلها بني عطية بتسديدة علت المرمى وقابل ذلك كرة رأسية مرت فوق قائم مرمى الحارس شفيع، ولان الحذر لازم هذه المحاولات لم تكن الخطورة الفعلية حاضرة بتلك الصورة التي هددت المرميين.
ومع مضي ثلاثين دقيقة على الشوط الاول ورغم الافضلية النسبية للجانب الاوزبكي حاول المنتخب الوطني التخلص من الضغط الحاصل على المنطقة الخلفية من خلال توجيه تعليمات للصيفي وابو عمارة وبني عطية واحيانا عبد الرحمن معهم للتقدم اكثر وتدوير الكرة لايجاد مساحات مناسبة تتيح لهايل التحرك وتوفير الجدوى الهجومية، وفي هذه الاثناء لجأ المنتخب الاوزبكي للتسديد من الخارج دون ان تهدد احداها شفيع فيما كان على بني عطية ان يتصرف بشكل افضل بالكرة التي تسلمها من الصيفي قبل ان يقطعها الدفاع لركنية تحولت لهجمة مضادة انتهت بتسديدة قوية مرت بجوار القائم الايسر لمرمى شفيع، بينما اضاع الصيفي فرصتين متتاليتن هما الاخطر في الشوط الاولى عبر تسديدة قوية نفذها بعد عرضية زهران المتقنة مرت قريبة جدا من القائم الايسر والثانية بعد بينية ابو عمارة انتهت فوق العارضة بقليل.
تعديلات وهدفين
اراد الكابتن احمد عبد القادر مع انطلاقة الشوط الثاني انعاش الجانب الهجومي ولذلك اشرك الدردور على حساب بني عطية وعبدالله ذيب بديلا للصيفي فيما دخل اليموف وموستاييف الى الجانب الاوزبكي، وقبل ان تسفر هذه التبديلات عن تغييرات في الاداء تقدم ايسلوم لتنفيذ كرة ثابتة ردها شفيع ولكنها وجدت ايجور يتابعها بالشباك ليسجل هدف التقدم للمنتخب الاوزبكي في الدقيقة 57 تقريبا.
هذا الهدف دفع الجهاز الفني الى مواصلة تعديلاته البشرية على التشكيلة وهذه المرة كان رجائي يدخل بمكان ابو هشهش وزعترة على حساب ابو عمارة وقبلها سدد عبد الرحمن كرة قوية تحولت من الحارس لركنية، وهو ما اعطى مؤشر على تحسن المؤشر العام للاداء بفضل السيطرة النسبية التي مالت لكفة المنتخب واقتراب الالعاب اكثر من قبل الى المناطق الخلفية الخاصة بالجانب الاوزبكي.
استمر الضغط الاردني على مرمى المنافس واعطت تحركات رجائي وهايل وزعترة وذيب بدعم من الدميري وبعد ذلك مبيضين مردودا ايجابيا ما اجبر الطرف الاخر على التمركز الدفاعي واللجوء الى الهجمات المضادة التي لامست الخطورة لولا اليقظة الدفاعية لمرجان وبني ياسين وزهران ومن خلفهم شفيع.
ومع اقتراب المباراة من النهاية لم تسعف المحاولات المتكررة من تعديل الكفة بل انها عاكست المجريات حينما سجل المنتخب الاوزبكي هدفه الثاني في الدقيقة الثالثة بعد التسعين وقبل النهاية بدقيقة.