اخبار محلية
المنتخب الاولمبي يخسر امام قطر ببطولة غرب اسيا للمنتخبات الاولمبية
خسر المنتخب الوطني الاولمبي امام نظيره القطري ½ وذلك في المباراة التي جمعتهما اليوم – السبت- على ستاد الخويا في العاصمة القطرية في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الاولى لبطولة غرب اسيا الاولى للمنتخبات الاولمبية تحت 23 سنه والتي يشارك فيها 10 منتخبات .
وجاءت الاهداف الثلاثة في غضون 7 دقائق فقط من زمن الشوط الاول من المباراة تابعها سعادة السفير الاردني في الدوحة السيد زاهي الصمادي الى جانب وفد مجلس النواب الذي يزور قطر والذي ضم كل من عبد المحسيري ود. محسن الرجوب وعلي العزازمه الى جانب رئيس بعثتنا السيد محمد سماره وعدد من المسوؤلين بالاتحاد القطري ووفد اتحاد غرب اسيا.
خسارة منتخبنا صعبت عليه مهمة بلوغ الدور قبل النهائي من البطولة حيث يتوجب عليه الفوز على منتخب فلسطين في المباراة الاخيرة من الدور الاول والتي ستقام يوم الثلاثاء المقبل وينتظر مصير باقي المجموعات للمنافسه على بطاقة افضل صاحب مركز ثاني في المجموعات الثلاثة فيما ضمن المنتخب القطري التاهل الى الدور قبل النهائي من البطولة
ولاشك بان المنتخب القطري ظهر بجهازية فنية عالية خاصة وان غالبية لاعبيه يشاركون مع اندية في مختلف دول اوروبا وهو ما اكسبهم خبرات فينه عاليه فيما ظهران منتخبنا يعاني من انعدام الاعداد في ظل عدم توفر فترة ولو بالحد الادنى لتجمعه قبل البطولة حيث لم يتم تجمعه الا في قطر وقبل ثلاثة ايام فقط من موعد البطولة .
مثل الاردن : يزيد ابو ليلى ،فراس شلباية ،يوسف الالوسي ، منذر رجا، عمر مناصره، احمد العيساوي ( ليث البشتاوي ) ،صالح راتب، مجمود مرضي ، فادي عوض ، احمد هشام ( يزن ثلجي ) وبهاء فيصل ( بلال قويدر)
مثل قطر : مهند نعيم ، مصعب خضر ، احمد معين ، احمد فتحي ، عثمان البهري (عبد الرحمن،) صالح اليزيدي ( جاسم جلاد) ،محمد علاء الدين ، عاصم مادبو، المعز علي ، اكرم عفيف وفهد علي
الحكام : هيثم محمد علي ( العراق) وساعده علي ميرزا (ايران) وعبد الله صالح ( البحرين )
شوط مفتوح
جاء الشوط الاول مثيرا في مجرياته ذلك ان كلا المنتخبين اظهرا حرصا على النتيجة باعتباره الاقرب الى التاهل الى الدور قبل النهائي وعلى ذلك فان منتخبنا تعامل مع واقع المباراة بمزيد من الحذر في البداية من خلال تشكيلة متوزانه تهدف الى تامين العمق الدفاعي من كافة الاطراف .. وهو ما اجتهد مرضي وفادي على توفيره مع قلبي الدفاع منذر رجا والالولسي في الوقت نفسه كان احمد العيساوي وصالح يعملان على اسناد الطلعات الهجومية من خلال الانضمام الى احمد هشام وبهاء فيصل.
بالمقابل فان المنتخب القطري اظهر قدرا عاليا من الانسجام والانتقال من الحالة الدفاعية الى الهجومية بسرعه كبيره بفضل تحركات كل من المعز علي واكرم عيفان والهيري فكان هجمات المنتخب القطري تفوح منها رائحة الخطورة وهو ما اثمر عن تسجيل هدف الافتتاح في الدقيقة 21 ومن هجمه منظمة بدات من الجهة اليسرى ووصلت الى داخل المنطقة وسط حالة من الارتباك في الخط الخلفي سمحت للقطري الى اكرم عفيف من الاقتراب من المرمى واجيتاز فادي ثم حارسنا يزيد ويسدد في الشباك وفي اللحظة التي كان فيها منتبخنا يفكر بطريقة الرد كان المعز علي يدخل عمق المنطقة ويتعرض للاعثار من مناصره لتكون ركلة الجزاء التي نفذها اكرم عفيف ليكون الهدف الثاني في الدقيقة 27.
لكن رد منتخبنا جاء سريعا بفضل هجمو منظمة مرر فيها العيساوي عرضية ليصلحها مرضي براسه الى احمد هشام الذي واجه المرمى وخدع الحارس القطري وسدد على يساره ليكون عدف تقليص النتيجة في الدقيقة 28.
وتواصلت هجمات منتخبنا بعد ان استنهض اللاعبين همتهم وشعروا انهم غرر بهم فارتفع الايقاع وتعددت الفرص المباشرة للتسجيل لكل من بهاء واحمد هشام ومرضي وصالح لتبقى النتيجة حتى نهاية الشوط الاول تقدم المنتخب القطري .
وواصل منتخبنا محاولاته لتعديل النتيجة مع بداية الشوط الثاني قابله منظمومة دفاعية صلبه للمنتخب القطري ابعدت خطورة هجماتنا قبل منطقة الجزاء دون ان تمنع محاولات مرضي الذي تاخر في اللحاق بتمريرة صالح الاماميه وعرضية هشام التي لم تجد متابعه من رفاقه .
ودفع الجهاز الفني بورقة البشتاوي بدلا من العيساوي لتعزيز القدرات الهجومية ثم اشرك بلال قويدر مكان بهاء فيصل لكن الهجمات بقيت تحتاج لشيمن الدقة سواء باللمسة قبل الاخيرة او باحتلال المساحات المناسبة في منطقة دفاع الفريق القطري فتقلص حجم الفرص المباشرة على المنتخبين الا من محاولات فردية.
ومع هذا الواقع دفع الجهاز الفني بورقه يزن ثلجي بدلا من هشام الذي شعر بالتعب بعد المجهود الكبير الذي قام به واندفع المنتخب بكل قوته لادراك التعادل دون ان ينجح من تحقيقة