اخبار محلية
بول بوت: سنعمل على بناء منتخب متوازن وتحقيق الانجازات هدفنا الأبرز
اكد المدير الفني للمنتخب الوطني بول بوت ان طموحاته مع النشامى تركز على تحقيق الانجازات في الاستحقاقات القادمة وبناء منتخب متوازن.
وعقد البلجيكي بوت بعد ظهر اليوم الثلاثاء بمقر الاتحاد الاردني لكرة القدم مؤتمرا صحفيا هو الاول له منذ توليه مهام الادارة الفنية لمنتخب النشامى وبحضور المهندس صلاح الدين صبرة نائب سمو رئيس الهيئة التنفيذية للاتحاد الاردني والسيد فادي زريقات الامين العام للاتحاد والمهندس لؤي عميش والسيد وائل القاضي عضوي الهيئة التنفيذية وحشد كبير من ممثلي الوسائل الاعلامية.
وفي بداية المؤتمر الذي تولى ادارته الزميل مفيد حسونة مدير دائرة الاعلام والتوثيق في الاتحاد، وقام خلاله السيد عصام التلي مدير المنتخب بالترجمة بين اللغتين العربية والانجليزية، اعتبر الكابتن ان توليه لمهام قيادة النشامى تحد جديد له وبالوقت ذاته شرف كبير بعدما نال ثقة سمو الامير علي بن الحسين.
وقال: ادرك تماما ان المهمة بمثابة التحدي الصعب ولكن الامر سيكون مثير بالنسبة لي وخصوصا انني اطمح دوما لتحقيق الانجازات، وما صنعته مع منتخبي غامبيا وبوركينا فاسو سأعود لتكراره مع المنتخب الوطني.. لدينا القدرة في الجهاز الفني بالتنسيق مع الاتحاد على احداث نقلة نوعية ونعي سوية ان الهدف يتركز بالدرجة الاولى على التأهل الى الدور الثاني من تصفيات كأس العالم 2018 والى نهائيات كأس اسيا 2019 مباشرة، لذلك لن ندخر اي جهود في سبيل ترجمة ذلك على ارض الواقع.
وتابع: لا شيء مستحيل في كرة القدم، ومن خلال رصدي لكرة القدم الاردنية لمست المواهب والقدرات الفردية الموجودة لدى اللاعبين، لكننا نتحدث الان عن منظومة عمل متكاملة وكلي ثقة بقدرتنا على العمل بروح الفريق الواحد حتى نحقق التطور المنشود والمكتسبات الايجابية الحقيقية.
واضاف: من خلال تجاربي السابقة ادركت تماما ان النجاح يحتاج للتضحيات وهو بالفعل ما كان لدى اشرافي على المنتخبات او الاندية السابقة، والان علينا العمل وفق هذا المفهوم وانا مستعد لتقديم المزيد من التضحيات سعيا ليحقق المنتخب الوطني النجاح المطلوب.
وعرج المدير الفني الى الحديث عن بعض المهام الادارية والفنية للاجهزة المعاونة له وقال: فيما يتعلق بالكابتن فريدي هيرمان مساعد المدرب فهو شخص عمل برفقتي مع بوركينا فاسو وبعض الفرق البلجيكيه ويملك من المؤهلات والقدرات ما يحقق الاضافة النوعية للعمل من خلال قيامه بالعديد من المهام ابرزها واهمها تحليل اداء لاعبي المنتخب بشكل عام والمنتخبات الاخرى وهو ما يخدمنا بالتالي بوضع خططنا التكتيكية، واما فيما يتعلق بالاستعانة بالكابتن عبدالله ابو زمع فانه جاء من منظور حاجتنا الى التغيير بشكل كامل لما في ذلك اهمية بالنسبة للاعبين ايضا على اعتبار ان ابو زمع يملك رؤية مهمة حول اللاعب الاردني ولديه رؤية فنية احترما وتعاملنا معا بكل مهنية .
وزاد في هذا السياق: بالمحصلة جميعنا نعمل كفريق واحد والامر لا يتوقف على المدير الفني انما هو كتلة من العناصر الممزوجة سواء بالمنتخب نفسه او الاندية او الاتحاد وكذلك الجماهير والاعلام الذي اعتبره شريك اساسي في عملية البناء والتطوير، وعليه اؤكد انفتاحنا الدائم على الاعلام بكافة مكوناته والبقاء على اتصال مباشر ولكن مع مراعاة حاجة المنتخب الى بعض الخصوصية احيانا في تدريباته.
وتعليقا على اختياراته الاخيرة واستبعاد اسماء والاستعانة بأخرى: عندما تلقيت عرض تدريب المنتخب فان اول عمل قمت به هو العودة لمتابعة العديد من المباريات الخاصة للمنتخب الوطني عبر اشرطة مسجلة، ولمست انني امام منتخب مؤهل لتحقيق الانجازات فقبلت المهمة، ولا انكر اننا في الجهاز الفني حاولنا الحفاظ على الهيكل العام للتشكيلة الاخيرة لكن عند مطالعة العناصر والتشكيلة وجدت من الضرورة اجراء بعض التغييرات بما يتوافق مع المعايير الخاصة بالاداء الذي ساعتمد عليه، وسيبقى باب المنتخب مفتوحا لجميع اللاعبين ولا نزال في بداية المشوار.
من جانبه، عرض الكابتن ابو زمع بعض التفاصيل الخاصة بالتشكيلة وقال: في البداية كان الاعلان عن دعوة ستة محترفين ولكن التشكيلة النهائية شهدت خروج اسمين منها الاول هو طارق خطاب والسبب هو عدم جاهزية اللاعب الكاملة سواء فنيا وبدنيا لعدم انتظامه مؤخرا باللعب مع ناديه، والثاني محمد راتب الداود واستبعاده جاء لاسباب فنية خالصة وكان حارس المرمى محمد الشطناوي ضمن القائمة ولكن لظروف صحية تم استبعاده .
وتابع: منذ تعييني مساعدا للمدرب تواصلت بالفعل مع كافة المحترفين كإجراء احترازي لا اكثر ولا اقل وللبقاء على تواصل معهم والاطمئنان على احوالهم، ولكن بعد وصول المدير الفني عقدنا العديد من الاجتماعات واجرينا مشاورات وخرجنا بقرارات تهدف بالدرجة الاولى الوصول الى توليفة مناسبة تحقق النتيجة المطلوبة في المباراتين القادمتين امام قيرغيزستان وبنغلادش.
وعاد ابو زمع ليثني على دور الجميع في دعم مخططات المنتخب الوطني وعلى رأسهم الاعلام باعتبار عنصر مؤثر في توجيه المنتخب الوطني نحو النواحي الايجابية التي تعزز الامال والطموحات.
من جانب آخر، كشف ابو زمع ان المدير الفني التقى نجم المنتخب الوطني التقى احمد هايل قبيل بدء المؤتمر الصحفي بحضور السيد فادي زريقات الامين العام.
واطمأن الكابتن بوت على الحالة الصحية لمهاجم المنتخب الوطني الذي يغيب حاليا عن الملاعب لتعافيه من اعراض الاصابة التي تعرض لها مع ناديه العربي الكويتي.
وتمنى بوت الشفاء العاجل لهايل مشيدا بالقدرات والمؤهلات التي يملكها اللاعب واكد انه ينتظر استعادة جاهزيته الفنية والبدنية الصحية ليتسنى للمنتخب الوطني الاستفادة من خبراته قياسا بما قدمه طيلة السنوات الاخيرة مع النشامى والاهداف التي سجلها له وكانت عاملا مؤثرا واساسيا في تحقيق النتائج الايجابية.
كما اجرى بوت وابو زمع اتصالا هاتفيا مع حارس مرمى الفيصلي محمد شطناوي الذي اجرى مؤخرا عملية جراحية، وكشف ابو زمع ان الجهاز الفني كان يضع الشطناوي في حسابات التشكيلة الاخيرة لكن العارض الصحي والعملية الجراحية حالت دون ضمه، مؤكدا في الوقت ذاته بقاءه ضمن دائرة الاهتمامات ونقل امنيات المنتخب الوطني له بالشفاء العاجل.
وفي ختام المؤتمر الذي تجاوز الساعة وشهد نقاشات مسؤولة وهادفة بين المدير الفني وممثلي الوسائل الاعلامية، طالب بول بوت جميع المتواجدين في القاعة بالوقوف ورفع ابهام اليد اليمنى وترديد شعار الاردن اولا.