علاء المطالقة :- امور كثيرة لم اجدها الا في الوحدات وابرزها النظام
بدأ حياته الكروية من نادي شباب الحسين وهو في سن الثالثة عشر ، المستوى المتميز الذي يتمتع به أهله للوصول الى الفريق الاول عام 1999 عندما كان عيسى الترك مدرباً لشباب الحسين انذاك.
تصاعد المستوى الفني للنجم الشاب جعله محط انظار المنتخب الوطني حيث اُستدعي لمنتخب الناشئين عام 1996 ثم تدرج مع فئات المنتخب حتى وصل الى المنتخب الاول في عام 2002 في عهد المرحوم محمود الجوهري.
تاريخ المطالقه حافل بين الاندية المحلية حيث البداية كانت مع شباب الحسين ثم الجزيرة وعاد لشباب الحسين ولعب له لموسم واحد ثم جاء الانتقال الى النادي الفيصلي في عام 2006 بعقد امتد لخمسة سنوات وحقق انذاك العديد من الالقاب .
انتقل المطالقة الى نادي شباب الاردن لموسمين وحقق معه بطولة الدوري والكاس عام 2012/2013 ثم انضم الى الكتيبة الخضراء مطلع الموسم الحالي.
وحول مفاوضات الانتقال الى صفوف الكتيبة الخضراء تحدث المطالقة بان نادي الوحدات هو اول الاندية التي فاتحت معه موضوع الانضمام لصفوف الفريق ثم بعد ذلك قدم المنشية وذات راس واتحاد الرمثا وغيرها من الاندية العديد من العروض للعب في صفوفهم.
جاء تفضيل المطالقه للوحدات لعدة اسباب من اهمها العلاقة الشخصية التي تربطه بعدد كبير من اللاعبين عدا عن ذلك السمعه الكبيره التي يتمتع بها نادي الوحدات مشيراً على ان المفاوضات لم تكن صعبه في ضل الاتفاق المالي السريع و الرغبه في تمثيل هذا الفريق الكبير على حد تعبيره.
ما رأيك في مستوى الوحدات في مباريات الكأس التي لعبها الوحدات
” شاهدنا مدى تصاعد المستوى العام للفريق من مباراة على اخرى وبدا واضحاً على الفريق مدى الاستفادة من معسكر تركيا الذي عاد علينا بفائدة كبيرة ،المدير الفني ابو زمع زرع في نفوسنا ثقة كبيره نحو حب اللعب وجعل كافة اللاعبين سواسية وزرع فينا حب التنافس بين بعض من من اجل ان يكون الاقدر اساسياً في الفريق وهذا ما جعل الجميع على مستوى واحد دون تمييز “.
معسكر تركيا .. بطولة الظفرة
” المعسكر الذي اقامه الفريق في تركيا جاء في وقت مناسب كان الفريق يحتاج اليه كونه جلب ما يقارب 8 لاعبين جدد الى صفوف الفريق وكان من الضرورة انشاء جو اسري بين اللاعبين وتحقق ذلك من خلال المعسكر ، اسفدنا فنياً ونفسياً بنسبة كبيره من خلال النظام والالتزام الذي اعتتدنا عليه حتى الان وكان هو سبب في ارتفاع مستوانا في بطولة الكأس”.
وعن بطولة الظفرة ، اكد المطالقة بأن الوحدات استغل فتره توقف المنافسات المحلية بهذه البطولة التي تعتبر فرصه كبيره للفريق بالتدرب على ملاعب عشبية ومواجهة انديه خليجيه مما يعني الاحتكاك مع خامة جديده من اللاعبين ، مضيفاً بان الفائده الفنية التي يرجوها الجهاز الفني للفريق تعتبر اكثر اهتمام من تحقيق البطولة بحد ذاتها كونها تعتبر بطولة وديه.
واضاف المطقالة فيما يتعلق بالاختلاف الذي وجده بين الوحدات وبقية الانديه فأجاب ، ” لعبت مع اكثر من نادي محلي في الاردن لكن الاهتمام الكبير الذي نلقاه من ادارة النادي والجهاز الفني للفريق لم اشاهده قط الا بالوحدات ، ” هناك التزام كبير من جميع النواحي بعكس الاندية الاخرى التي تفتقر لهذا الامر ، الجهاز الفني زرع في نفوسنا حُب القدوم للتمارين ويشجعنا دائماً على تقديم المزيد فهو يبعث في نفوسنا الكثير من الثقة، وابو زمع لا يضعنا تحت الضغوطات اطلاقاً سواء بالتمارين او بالمباريات وهذا الامر لم اشاهده الا في الوحدات “.
نادي الوحدات هو مصدر رزقي وانا الان لاعباً فيه وانتمائي كله له ، جماهير الوحدات كبيره جداً ولها مني كل الاحترام والتقدير وهم لهم متعه خاصه انا استمتع بها عند سماعها ، فأتمنى منهم ان يكونو خلف الفريق في كافة الظروف فهم العمود الفقري للنادي.