اخبار محلية
رغم التعادل مع الكويت.. المنتخب الوطني يطمئن على جاهزيته لآسيوية طاجكستان
تعادل المنتخب الوطني مع نظيره الكويتي بنتيجة 2-2 في المباراة الودية الدولية التي اقيمت مساء اليوم الجمعة على ملعب مالتيبي في مدينة اسطنبول التركية على هامش المعسكر التدريبي الذي يسبق مواجهة طاجكستان 11 حزيران الجاري في التصفيات المزدوجة لنهائيات كأس العالم 2018 وكأس اسيا 2019.
المنتخب انهى الشوط الاول متقدما بهدفين سجلهما كل من حسن عبد الفتاح وانس بني ياسين وقدم اداء مميزا فرض من خلاله الافضلية على المنافس وهو الامر الذي كاد ان يجعله يخرج بنتيجة اكبر لولا اضاعة الفرص العديدة والمحققة، فيما تألق عامر شفيع بالتصدي لركلة جزاء كويتية نفذها عبد الله البريكي قبل دقيقة من نهاية الشوط الاول واحبط برفقة لاعبي الخط الدفاعي الكثير من المحاولات الهجومية الكويتية، فيما عادل المنتخب الكويتي الكفة في الشوط الثاني الذي شهد قرارات تحكيمية غريبة جدا ضد لاعبي المنتخب الوطني والتي تمثلت ابرزها باحتساب الاخطاء عند المناطق القريبة من مرمى النشامى.
المباراة سبقها هطول غزير للامطار وتابعها الكابتن عبدالله ابو زمع المتواجد في تركيا حاليا لاجازة مع عائلته الى جانب عدد من ابناء الجالية الاردينة في اسطنبول، بينما اجرى السيد فادي زريقات الامين العام للاتحاد الاردني لكرة القدم اتصالا مع الوفد واطمأن على الاحوال وطالب المنتخب بالتركيز حاليا على الاستحقاق الاهم امام طاجكستان والخروج من مباراة الكويت بأقصى درجات الفائدة بما يعزز الطموحات.
مثل المنتخب الوطني: عامر شفيع، انس بني ياسين، ابراهيم الزواهرة، عدي زهران، عدنان عدوس، احمد سمير، بهاء عبد الرحمن، عبدلله ذيب (محمد مصطفى)، منذر ابو عمارة (عدي الصيفي)، حسن عبد الفتاح (رائد النواطير)، حمزة الدردور (يوسف الرواشدة).
مثل المنتخب الكويتي: خالد الرشيدي، سلطان العنزي، فهد العنزي، فهد الابراهيم، فهد عوض، عبدالعزيز المشحان، مساعد ندا، علي مقصيدن عبدالرحمن العنزي (فيصل عايد)، فهد الانصاري، عبدالله البريكي.
سيطره واداء عالي
فرض المنتخب الوطني طوقا على لاعبي الطرف المنافس من خلال الانتشار المميز الذي قام به اللاعبون منذ انطلاقة المباراة، وعلى الجهة المقابلة تفاجأ المنتخب الكويتي باندفاع النشامى وسرعة العابهم التي اثمرت عن هدف السبق من عرضية نموذجية ارسلها عبدالله ذيب وانهاها حسن عبد الفتاح برأسية على يمين الحارس في الدقيقة الثالثة.
هذا الهدف جعل المنتخب الكويتي يتقدم نحو المناطق الامامية في محاولة لتعديل الكفة سريعا، لكن يقظة عبدالرحمن وسمير ومن خلفهما بني ياسين والزواهرة وعدوس وزهران واخيرا شفيع احبطت هذه المخططات التي تركزت معظمها على الكرات العرضية، في الوقت الذي طالبت تعليمات الجهاز الفني بضرورة الدفاع الضاغط في مناطق الخصم وابقاء تحركات ذيب وابو عمارة حاضرة في الشقين الدفاعي والهجومي.
وجد المنتخب الوطني ان الحفاظ على الكرة ومواصلة النهج الهجومي هو الحل الابرز سواء لايقاف اي خطورة قادمة من الكويت او لتعزيز النتيجة، ولان التحركات على الاطراف كانت نشيطة تحصل الدردور على خطأ من الميمنة تقدم ذيب لتنفيذه بكرة ثابتة رائعة ارتقى لها بني ياسين برأسه مسجلا الهدف الثاني في الدقيقة 23، ليجد الجانب الكويتي نفسه مضطرا للتحرر اكثر واعطاء تعليمات جديدة للعنزي والمشحان والابراهيم للتقدم اكثر وفي هذه الاثناء اضاع الدردور كرة من وضع انفراد.
ومع وصول الشوط الاول الى دقائقه الاخيرة، لعب المنتخب باسلوب ضمن له الصلابة الدفاعية والخطورة الهجومية ولم يتراجع كثيرا للخلف رغم التقدم بهدفين وكاد سمير ان يعزز التفوق بتسديدة علت المرمى ومثله كاد ذيب من كرة ثابتة تصدى لها الحارس الرشيدي على دفعتين، فيما اضاع ابو عمارة فرصة حقيقية من تسديدة تألق الحارس الكويتي في التصدي لها.
وبينما لم يسجل المنتخب الكويتي اي خطورة منحه الحكم كرة ثابتة لمست يد احد لاعبي حائط الصد ليحستب الحكم ركلة جزاء كان لها شفيع بالمرصاد وبعدها مباشرة جاءت صافرة نهاية الشوط الاول.
عزز المنتخب الكويتي من قدراته الهجومية مع بداية الشوط الثاني وظهر من تعليمات المدير الفني نبيل معلول ان النية تتجه للتسلح بجرأة اكبر، بينما حافظ المنتخب الوطني على عناصره وطريقة لعبه وركز الكابتن عبد القادر في توجيهاته على نقل الكرة والتروي قبل تنفيذ الطلعات الهجومية التي جاءت متقنة فعلا وازعجت الدفاع الكويتي.
وبعد دقائق من بداية الحصة الثانية اراد المنتخب تنشيط الشق الامامي والجهة اليمنى تحديدا ولاجل ذلك اشرك عدي الصيفي على حساب ابو عمارة، في محاولة لاستغلال سرعة الصيفي في ظل تواجد مساحات في المناطق الخلفية لملعب المنتخب الكويتي الذي استمر باندفاعه ولجأ الى القوة البدنية المبالغ بها احيانا في العابه التي قابلها المنتخب بحذر تحسبا لاصابات وتمكن من كرة ثابتة تقليص الفارق برأسية وضعها فيصل عابد بالشباك بالدقيقة 70.
ردة فعل المنتخب الوطني جاءت قوية وسريعة وخطف الصيفي كرة من الدفاع الكويتي ووضعها امام الدردور الذي سددها ولكن تصدى لها الحارس مجددا، وعقبها اشترك رائد النواطير كسلاح هجومي جديد وعلى حساب عبد الفتاح هذه المرة، ومن ثم محمد مصطفى والرواشدة.
ولم تكد تمضي دقائق بعد ذلك ارتقى مساعد ندا لركنية سجل منها هدف التعادل في الدقيقة 80، وهو الامر الذي اعاد المنتخب للواجهة الهجومية بصورة اكبر ولكن الجهد البدني المبذول بصورة كبيرة طيلة فترات المباراة لم يتح للمحاولات المتبقية من تغيير النتيجة.