المحفظة الوطنية لنادي الوحدات
أرشيف الأخبار

بالأرقام الوحدات بطلاً للمجموعة الثانية

جاءت مشاركة الوحدات في بطولة كأس الأردن بنسختها الحالية 2014-2015 مميزة وتستحق الوقوف عليها، خاصة وأن “الأخضر” تصدر مجموعته الثانية عن جدارة واستحقاق، بعدما حقق الفوز في أربع لقاءات وتعادل وحيد، ولم يتعرض للخسارة نهائياً.

الوحدات جاء إلى جانب فرق الرمثا واتحاد الرمثا وشباب الأردن ومنشية بني حسن وذات راس، حيث صنفت المجموعة الثانية بالأقوى لما تضمه من أسماء فرق قوية تسلحت بعاملي الأرض والجمهور، ولكن الوحدات صاحب الخبرة الطويلة في الميادين الكروية، أبى إلا وأن يفرض كلمته من خلال تحقيق فوز مؤزر على الرمثا الذي تقدم بهدف سعيد مرجان ليأتي الرد مضاعفاً بعد دقيقة فقط عبر محمود زعترة ومنذر أبو عمارة هدفين.

وفي لقاء اتحاد الرمثا رحل الوحدات إلى الشمال وهو يدرك أنه يواجه فريق عنيد عاد إلى الأضواء بعد مشوار شاق في دوري المظاليم، ولكن هذا الواقع لم يفرض على الوحدات إلا العودة بالنقاط الثلاث التي جيرت له بأقدام بهاء فيصل ومحمود زعترة.

 

الجماهير ترقبت الأفضل للوحدات ولكن الحظ وقف هذه المرة في وجه البطل عندما قاده للتعادل السلبي غير المقنع أمام شباب الأردن، إضافة إلى عدم احتساب ركلة جزاء صحيحة للوحدات لتتوقف عجلة الانتصارات عند النقطة السابعة، ولكن شخصية البطل تجسدت هذه المرة في الفوز على منشية بني حسن بهدفي عامر ذيب وبهاء فيصل، على الرغم من هدف تقليص الفارق الذي سجله المغربي يونس بلتهام، إلا أن الوحدات كانت له الكلمة العليا في اللقاء.

كلمة السر المفقودة كانت في ملعب الأمير فيصل بالكرك، ذات راس الذي يتسلح بعاملي الأرض والجمهور كان خصماً عنيداً وملعب الكرك يعتبر مقبرة للخصوم، وكانت جماهير ذات راس تدرك في يقينها أن فريقها سيرد الوحدات خاسراً، إلا أن “المارد الأخضر” كان على عكس التوقعات ليقبض على أسود الجنوب هذه المرة وبنتيجة ثقيلة ولأول مرة على أرضهم وبين جمهورهم حينما تمكن محمود زعترة من افتتاح التسجيل المبكر عند الدقيقة 13، ليضيف منذر أبو عمارة الهدف الثاني وتبعه زعترة بالهدف الثالث، ليضع السنغالي مالك بصمته على الرباعية الوحداتية بهدف على الطريقة البرازيلية “لوب” في شباك معتز ياسين التي بكت حرقة وألم السنين بعدما بقيت صامدة في هذه المرحلة.
Image00001
بالأرقام

الوحدات تصدر المجموعة برصيد 13 نقطة من أربع انتصارات وتعادل وحيد، وسجل 11 هدف خلال اللقاءات الخمس التي لعبها أي بمعدل (2.2)، فيما تلقت شباكه هدفين بمعدل (0.4).

زعترة افتتحها ومالك ختمها

محمود زعترة “القناص” افتتح رصيد الوحدات بتسجيل الأهداف وكان رصيده في هذه المرحلة 4 أهداف، فيما جاء منذر أبو عمارة ثانياً برصيد 3، وبهاء فيصل ثالثاً بهدفين، وليسجل عامر ذيب والسنغالي مالك هدف وحيد.

حكاية الأهداف الوحداتية تعتبر مدرسة فنية حيث سجلت 6 أهداف بالقدم اليمنى و4 بالرأس وهدف وحيد بالقدم اليسرى.

أبو عمارة كان الأبرز بصناعته للأهداف عبر تمريره لأربع كرات سجل من خلالها، وتلاه أحمد أبو كبير، ومحمد زعترة بواقع تمريرتيين، فيما مرر بهاء فيصل وعلاء مطالقة ورجائي عايد تمريرة واحدة.
Image00002

تم تسجيل الأهداف في اغلب أوقات المباراة الزمنية كالتالي من الدقيقة 1-15 هدفين من الدقيقة 16-30 لاشيء، من الدقيقة 31-45 هدف، من الدقيقة 46-60  3 أهداف، من الدقيقة 61- 75 4 اهداف، وهي أكثر أوقات المباراة فعالية للفريق بتسجيل الأهداف من الدقيقة 76 – 90 هدف ومن خلال الإحصائيات السابقة سجل الفريق 3 اهداف بالشوط الاول مقابل تسجيل 8 اهداف بالشوط الثاني، ولم يتلقى الفريق سوى 3 بطاقات صفراء وبمعدل 0.6 بطاقة لكل مباراة.
Image00003

خط الوحدات - أمنية
زر الذهاب إلى الأعلى