اخبار محلية
ركلة جزاء مشكوك بصحتها وركلة جزاء صحيحة تحجب عن النشامى الافضل من الخسارة امام السعودية
تسببت ركلة جزاء مشكوك بصحتها بخسارة المنتخب الوطني امام نظيره السعودي 1-2 المباراة الدولية الودية التي اقيمت مساء اليوم على ستاد الامير محمد بن فهد بمدينة جدة
كما منع عدم احتساب ركلة جزاء بدت صحيحة من منح النشامى فرصة للفوز في المباراة التي تأتي ضمن تحضيرات المنتخبين المطولة للمشاركة في التصفيات المزدوجة لنهائيات كأس العالم 2018 وكأس اسيا 2019
تقدم المنتخب السعودي عبر هدافه محمد السهلاوي في الدقيقة 85 ثم عادل حمزة الدردور الكفة في الدقيقة 90 قبل ان يحصل المنتخب السعودي على ركلة جزاء بعد انتهاء الدقائق المحتسبة بدلا للوقت الضائع سجل منها هدف الفوز
وحاول المنتخب الوطني اظهار صورة مغايرة عن تلك التي كان ظهر بها امام المنتخب السوري في المباراة الماضية والتي خسرها 0/1، وعلى الرغم من التغييرات التكتيكية والبشرية على التشكيلة والاداء، وما رافق ذلك من تحسن نسبي في الاداء مقارنة بالمباراة الماضية والفرص التي اتيحت وخصوصا فرصتي حمزة الدردور إحداهما استحقت ان تحتسب ركلة جزاء، الا ان المنتخب السعودي استثمر ما اتيح له من فرص وركلة الجزاء المشكوك بصحتها ليخرج بالتالي فائزا
وقبل المباراة جرى تكريم لاعبي المنتخب السعودي الشقيق سعود كريري الذي اعلن اعتزاله الدولي وتيسير الجاسم لدخوله الى نادي المئة، وهو ما شارك به الوفد الرسمي للمنتخب الوطني عندما قدم دروع الاتحاد الاردني لكرة القدم كمساهمة منه بتكريم لاعبي المنتخب الشقيق، في الوقت الذي كان الاتحاد السعودي اعد ترتيبات خاصة من جانبه لتكريم كريري والجاسم.
وحظيت المباراة على الرغم من توقيتها بمتابعة جماهيرية مميزة من قبل ابناء الجاليتين الاردنية والفلسطينية التي حشدت نفسها لدعم ومؤازرة النشامى من خلال التنسيق المميز فيما بينها وخصوصا على مواقع التواصل الاجتماعي عبر صفحة ابناء الاردن وفلسطين في المنطقة الشرقية السعودية
وبالعودة الى المجريات.. تمكن المنتخب الوطني من استيعاب مخططات الجانب السعودي الذي اراد الاستحواذ على الكرة وسط الميدان ولكن دون ان يحظى بذلك بفضل تحركات بهاء عبد الرحمن واحمد سمير وحسن عبد الفتاح ومناورات منذر ابو عمارة ويوسف الرواشدة من الاطراف
وبينما شكل حمزة الدردور مصدر قلق دائم للدفاع السعودي سواء بتحركاته او الفرص المحققة التي اتيحت له، والظلم الذي رافقه بعدم احتساب ركلة جزاء له، كان عامر شفيع لرد محاولات الهجوم السعودي وتحديدا في حضوره المميز في التصدي لانفرادين خطيرين كادا ان يمنحا المنتخب المضيف الافضلية في الشوط الاول الذي انتهى سلبي النتيجة والذي شهد قبل نهايته خروج انس بني ياسين بداعي الإصابة ودخول طارق خطاب بدلا منه
وفي الشوط الثاني مال الأداء إلى الهدوء نسبيا ولعل الحذر الذي غلف المجريات ساهم بتقليص حجم المحاولات الهجومية على المرميين، فيما ساهمت التبديلات البشرية بتغيير النهج التكتيكي وتحوله إلى الاستعانة بالاطراف اكثر من المحاور الأخرى
غابت الفرص الخطيرة مقارنة بالشوط الاول ولهذا لجأ الكابتن أحمد عبد القادر لاوراقه البديلة حين اشرك على فترات كلا من عدنان عدوس وعدي الصيفي واحمد هايل واحمد الياس وعبدالله ذيب وبالمقابل كان الرد السعودي بتغييرات اخرى ابرزها محمد السهلاوي الذي استغل كرة بينية اخترقت الدفاع ليسجل هدف السبق
وعلى اعقاب ذلك دفع المنتخب الوطني بقواه نحو الهجوم ومن جملة تكتيكية بدأها ذيب وتواصلت بتمريرة من عدوس انتهت بهدف رائع حمل امضاء الدردور في الدقيقة الاخيرة من الوقت الاصلي
وبينما كان المنتخب يحاول خطف هدف وبعد مضي الدقائق الثلاث المحتسبة كبدل ضائع اطلق القطري عبدالله بليدة حكم المباراة صافرته لتحتسب ركلة جزاء مشكوك في صحتها نفذها السهلاوي بالشباك وانطلقت مباشرة بعدها صافرة النهاية.
الى ذلك، ينتظر ان يبدأ وفد المنتخب الوطني مس